بعد عام ونصف من الإغلاق: مرافق جامع الفنا الصحية تثير قلق التجار وتطالب بالتدخل العاجل


هذا الخبر بعنوان "بعد سنة ونصف من الإغلاق.. مرافق جامع الفنا الصحية تثير مطالب بالتدخل" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 8 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستمر مشكلة إغلاق المرافق الصحية العمومية في ساحة جامع الفنا ومحيطها بمدينة مراكش، وذلك على الرغم من توافد أعداد كبيرة من المواطنين والزوار والسياح يومياً على هذا الفضاء الحيوي. هذا الوضع يثير تساؤلات حول البدائل المتاحة للمستخدمين، خاصة مع استمرار إغلاق هذه المرافق لأكثر من سنة ونصف.
في هذا السياق، وجهت جمعية السعادة لتجار ومهنيي ممر الأمير مولاي رشيد ومحيطه بمراكش رسالة إلى والي جهة مراكش آسفي، مطالبة بالتدخل لمعالجة وضعية المرافق الصحية العمومية في الساحة ومحيطها، والعمل على وضع حد لاستمرار إغلاقها لضمان توفير هذه الخدمة الأساسية لمرتادي المكان.
وأوضحت الجمعية أن غياب المرافق الصحية المفتوحة أمام العموم يمثل إشكالية كبيرة نظراً لحجم الإقبال على الساحة، كونها وجهة سياحية بارزة. وبالتالي، فإن توفير مرافق صحية متاحة ومهيأة يُعد حاجة ماسة لمرتادي المكان.
واعتبرت الجمعية أن تداعيات هذا الوضع تتجاوز صعوبة الوصول إلى الخدمة لتشمل جوانب تتعلق بالنظافة والصحة العامة وجمالية الساحة، خاصة مع الحركة المستمرة واحتضان المكان لأنشطة تجارية وسياحية وخدماتية متنوعة.
وأشارت إلى أن غياب المرافق الصحية قد يدفع البعض للبحث عن أماكن بديلة، مما قد يؤدي إلى استخدام أماكن غير مخصصة لذلك، وينتج عنه روائح كريهة ومظاهر تسيء إلى نظافة وجمالية الفضاء العام.
وتنعكس هذه الوضعية، وفقاً للجمعية، سلباً على التجار والمهنيين والساكنة المحيطة بالساحة، نظراً للحركة البشرية المتواصلة. كما قد تؤثر على تجربة الزوار والسياح الذين يقصدون جامع الفنا كإحدى أبرز الوجهات السياحية والثقافية في مراكش.
في السياق ذاته، نوهت الجمعية بالجهود التي تبذلها السلطات المحلية والمصالح المختصة للحفاظ على النظام والنظافة وجمالية الساحة. إلا أنها اعتبرت أن هذه الجهود تحتاج إلى دعم عبر توفير الخدمات والمرافق الأساسية التي يتطلبها هذا الفضاء، نظراً لخصوصيته وحجم الإقبال عليه.
أمام هذا الوضع، دعت الجمعية والي جهة مراكش آسفي إلى التدخل لدى الجهات المختصة للإسراع في إعادة فتح المرافق الصحية الموجودة بالساحة ومحيطها. كما طالبت بتوفير مرافق إضافية تلبي حجم الإقبال، بما يساهم في تحسين ظروف استقبال المواطنين والزوار والحد من الإشكالات المرتبطة بغياب هذه الخدمة.
وشددت المراسلة على أن معالجة وضعية المرافق الصحية في الساحة تتجاوز مجرد توفير خدمة أساسية، لترتبط بنظافة الفضاء وجماليته والصورة التي تقدمها المدينة لزوارها. وأكدت أن خصوصية جامع الفنا ومكانتها السياحية تستدعي توفير ظروف ملائمة لاستقبال الوافدين.
وأكدت الجهة المراسلة أن مبادرتها تأتي انطلاقاً من
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات