المغرب
سياسة

بنعبد الله: حزب التقدم والاشتراكية يراهن على الشباب وجيل زد ويؤكد عدم شراء الأصوات أو الاستعانة بالفاسدين

العمق المغربي14 أكتوبر 2026 في 16:080 مشاهدة
بنعبد الله: حزب التقدم والاشتراكية يراهن على الشباب وجيل زد ويؤكد عدم شراء الأصوات أو الاستعانة بالفاسدين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بنعبد الله: لا نشتري الأصوات ولا نستعين بالفاسدين.. ورهاننا على الشباب وجيل “زد”" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 9 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، أن حزبه يطمح إلى احتلال المرتبة الأولى في الانتخابات التشريعية المقبلة، بهدف قيادة الحكومة لأول مرة وفقاً للدستور، مشدداً على أن تحقيق هذا الهدف يرتبط بمشاركة انتخابية قوية. وأوضح بنعبد الله، خلال استضافته في برنامج “الطريق إلى برلمان 2026″، أن الحزب يعبر عن هذا الطموح منذ فترة، لكنه أقر بأن رفع مستوى المشاركة هو المفتاح لتحقيقه، قائلاً: “نحن لا نزال نملك هذا الطموح، لكن لكي نصل إليه، نحتاج إلى مشاركة قوية”.

وأشار إلى أن حوالي 15.8 مليون شخص فقط مسجلون في اللوائح الانتخابية من أصل 28 مليوناً يحق لهم التسجيل، معتبراً أن بلوغ نسبة مشاركة 50% سيكون إنجازاً كبيراً في ظل عزوف وفقدان الثقة في العملية الانتخابية. وعزا بنعبد الله تأخر الأحزاب في الإعلان عن برامجها الانتخابية إلى حسابات توقيتية، مشيراً إلى أنهم خططوا لتقديم البرنامج مع اقتراب الحملة الانتخابية لتجنب نسيانه بعد عطلة غشت.

وربط الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية أزمة المشاركة السياسية بأزمة ثقة أوسع في المؤسسات والأحزاب، رافضاً تحميل الأحزاب وحدها مسؤولية العزوف. وأكد أن استعادة الثقة تتطلب الارتقاء بالحياة السياسية والمؤسسات على أسس ديمقراطية واضحة، مع احترام استقلالية الأحزاب وعدم التدخل في شؤونها. وانتقد بنعبد الله التدخلات التي شهدتها الحياة الحزبية، مثل تغيير رؤساء الأحزاب بين عشية وضحاها، معتبراً أن هذه الممارسات تضر بصورة العمل الحزبي وتعمق أزمة الثقة.

وانتقد أيضاً ممارسات سياسية تزيد من يأس المواطنين، خاصة الشباب، مستشهداً باحتجاجات “جيل زد” التي عكست مطالب مرتبطة بالفساد وأوضاع المستشفيات والمدارس العمومية. وفي دفاعه عن قرار حزبه تغطية جميع الدوائر الانتخابية الـ92، أكد بنعبد الله أن الحزب يعتمد على المشاركة الشعبية وليس على الوسائل غير المشروعة، قائلاً: “نحن لا يمكن أن نعول إلا على مشاركة قوية. لا نشتري الأصوات، ولا نجلب فاسدين ليبدأوا في جمع الناس لنا”.

وأوضح أن الحزب نوّع مرشحيه ليشمل النساء والشباب والأطر والمناضلين، مع إدماج ما يقارب السدس من النساء والشباب، بمن فيهم من جيل زد (أقل من 35 سنة). وأكد أن الحزب موجود في كل أنحاء البلاد وقادر على تقديم مرشحين في مختلف الدوائر، مع الاعتراف بأن ليس كل المرشحين لديهم حظوظ متساوية في الفوز، وأن الحزب يخوض أحياناً معارك انتخابية لبناء التنظيم على المدى البعيد.

وتطرق بنعبد الله إلى قرار سحب ترشيح فاطمة عدناني من اللائحة الجهوية لدرعة تافيلالت، موضحاً أن القرار لم يكن مرتبطاً بمؤهلاتها بل بصعوبات تنظيمية وسياسية وتوازنات الجهة، وقدم اعتذاراً علنياً لها، مؤكداً تقديره لمسارها. وبشأن احتجاجات الريف، أكد بنعبد الله أن وجود الحزب في الحكومة لم يمنعه من الدفاع عن الحق في التظاهر وحرية التعبير، مشيراً إلى أنه كان يطالب بالتعامل بأريحية واحترام هذه الحقوق. واختتم موقفه بالتأكيد على أن “الحقوق والحريات ضد الفوضى”، نافياً أن يكون البيان المشترك للأحزاب قد وصف المحتجين بالخونة أو الانفصاليين، وموضحاً أن الحزب سارع إلى توضيح موقفه الرسمي بعدم وجود أي نزعة انفصالية لدى المحتجين.

شارك الخبر: