المغرب
رياضة

عبد الواحد الشمامي: اعتزلت كرة القدم بلا منزل والتحكيم يهدد إحباط الأندية

هسبريس10 شتنبر 2026 في 09:500 مشاهدة
عبد الواحد الشمامي: اعتزلت كرة القدم بلا منزل والتحكيم يهدد إحباط الأندية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الشمامي: اعتزلت كرة القدم بلا منزل .. والأخطاء التحكيمية تحبط الأندية" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 9 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف عبد الواحد الشمامي، اللاعب الدولي المغربي السابق، أن الجيل الحالي في كرة القدم بات يرغب في تحقيق كل شيء بسرعة فائقة، مشبها هذا التحول بالانتقال من الطاجين الذي ينضج ببطء على نار هادئة إلى الوجبات السريعة التي تحضر في دقائق معدودة، ومتوقعا ظهور أجيال قادمة أكثر سرعة.

وأوضح الشمامي، خلال استضافته في برنامج جلسة عمل الذي تبثه هسبريس، أن العاصمة الإدارية الرباط تحظى بمكانة خاصة في قلبه نظرا لارتباطه العائلي الوثيق بها، مشيرا إلى أن هذا التعلق أثر بشكل ما على مساره الرياضي حيث لم يفكر يوما في الاحتراف خارج الرباط رغم تلقيه عروضا من أندية مغربية عدة، مفضلاً البقاء بجانب عائلته. كما أكد أنه كان الابن الوحيد الذي لم يخض تجربة الهجرة مقارنة بإخوته.

وتحدث الشمامي عن بداياته الكروية مع نادي الجيش الملكي، مستعيدا ذكريات انضمامه للفريق في سن مبكرة إلى جانب نجوم جيل مونديال 1986 مثل التيمومي واحسينة وخيري، مبرزا الدور الكبير للإطار الوطني إدريس واديش وعدد من اللاعبين القدامى مثل لغريسي وفضيلي وهيدامو في تكوينه وغرس قيم الانضباط والالتزام فيه.

وتطرق الدولي السابق إلى الجانب المادي، موضحا أنه أنهى مساره الرياضي سنة 2001 من دون امتلاك منزل، براتب شهري لم يتجاوز 2000 درهم، ومقارنة ذلك بواقع اليوم الذي شهد دخول الشركات والمستثمرين للبطولة الاحترافية. كما أشار إلى أن عمله في إدارة الجمارك منذ سنة 1988 وحتى 2001 حال دون تفرغه للتدريب، مما جعله يتجه نحو التحليل الرياضي لتقريب المعلومة للجمهور بأسلوب سلس.

وفي الشأن التحكيمي، اعتبر الشمامي أن الأخطاء التحكيمية تظل هاجسا يؤثر سلبا على تركيز اللاعبين والأندية مثلما عانى منه الجيش الملكي سابقا، معربا عن أمله في تقليص هذه الأخطاء لتحقيق النزاهة في اللعبة. أما بخصوص انتشار المدربين البرتغاليين في البطولة الاحترافية، فأكد أن العبرة تبقى بالكفاءة مع ضرورة منح الأولوية للإطار المغربي في حال تساوي الكفاءات، مستشهدا بنجاح أسماء مثل وليد الركراكي والحسين عموتة وجمال السلامي.

شارك الخبر: