المغرب يعزز أبحاث الذكاء الاصطناعي للتصدي لتحديات الإجهاد المائي والتغير المناخي


هذا الخبر بعنوان "المغرب يوسع أبحاث الذكاء الاصطناعي لمواجهة مخاطر الإجهاد المائي" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 10 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت مراجعة علمية حديثة نُشرت بمجلة “City and Environment Interactions” التابعة لـ “Elsevier” عن توسع ملحوظ في الأبحاث المغربية التي تدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي لمواجهة آثار الجفاف، وندرة المياه، وارتفاع درجات الحرارة. وتهدف هذه الجهود إلى تطوير أدوات متطورة للتنبؤ بالمخاطر، ومراقبة الموارد المائية، وتحسين آليات الري، وتدبير قطاعي الطاقة والحرارة داخل المدن، وذلك في ظل تزايد فترات الجفاف وحاجة البلاد إلى كفاءة أكبر في استغلال الموارد المتاحة.
وأوضحت الدراسة أن الخوارزميات باتت تعتمد على تحليل صور الأقمار الاصطناعية وبيانات الطقس والمياه والتربة بهدف توقع موجات الجفاف، وتحديد المناطق الأكثر تضرراً من الإجهاد المائي، وتقدير الاحتياجات الفعلية للمزروعات. وفي هذا السياق، يتصدر قطاعا الماء والفلاحة هذه التطبيقات، حيث تساعد الخوارزميات في تحليل بيانات الأمطار والمياه السطحية والجوفية لتوقع حالات النقص، وتوجيه مياه الري بدقة نحو الحقول التي تحتاجها خلال فترات شح المياه، فضلاً عن توقع إنتاج المحاصيل ورصد مؤشرات الإجهاد المائي والأمراض مسبقاً.
وعلى مستوى المدن، تُستعمل البيانات الحرارية وصور الأقمار الاصطناعيّة لتحديد الأحياء الأكثر تعرضاً لارتفاع حرارة الأسطح وتقييم تأثير التوسع العمراني، بينما تستخدم في قطاع الطاقة لتحسين دقة توقعات إنتاج المحطات الشمسية والريحية لتتماشى مع حجم الطلب وشبكات التخزين. ومع ذلك، تؤكد الدراسة على ضرورة توفر قواعد بيانات دقيقة وممتدة زمنياً لتحسين دقة هذه النماذج، فضلاً عن أهمية تحويل المخرجات البحثية إلى أدوات عملية وواضحة يسير عليها الفلاحون والمسؤولون ومخططو المدن ميدانياً.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا