المغرب
منوعات

نداء وطني لإرساء حركية مدرسية وجامعية دامجة لإنهاء معاناة التلاميذ ذوي الإعاقة الحركية

هسبريس10 شتنبر 2026 في 08:340 مشاهدة
نداء وطني لإرساء حركية مدرسية وجامعية دامجة لإنهاء معاناة التلاميذ ذوي الإعاقة الحركية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حركة تنادي بـ"حركة مدرسية دامجة"" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 10 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أطلقت الشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب نداءً هاما من أجل “حركية مدرسية وجامعية دامجة” تهدف إلى إنهاء معاناة التلاميذ والطلبة ذوي الإعاقة الحركية. وقد جرى توجيه هذا النداء إلى الحكومة، والولاة، والعمال، والمنتخبين، والأحزاب، والفاعلين الاقتصاديين، إضافة إلى فعاليات المجتمع المدني.

وأوضح النداء أن هذه المبادرة تنطلق من واقع وحجم المعاناة التي يكابدها الأشخاص في وضعية إعاقة حركية صعبة، مشيرا إلى أن هذه الوضعية تحرم التلاميذ والطلبة من تلبية حاجياتهم الأساسية وإتمام مساراتهم الدراسية والجامعية، خصوصا وأن الكراسي المتحركة العادية أصبحت وسيلة غير مناسبة وتزيد من الإرهاق البدني للمعنيين ومرافقيهم.

وطالبت المبادرة بتأمين حق التلاميذ في مختلف المراحل التعليمية بالابتدائي والإعدادي والثانوي، وكذا الطلبة الجامعيين الذين يعانون من إعاقات حركية صعبة، في الوصول الميسر والمستدام إلى صفوف الدراسة عبر توفير كراسي كهربائية. واعتبرت أن هذه الخطوة ستساهم في الحد من ظاهرة الهدر المدرسي والانقطاع المبكر عن الدراسة لدى الأطفال واليافعين والطلبة من ذوي الإعاقة الحركية الصعبة.

وأعلنت الشبكة عن توسيع الحملة لتصبح حملة وطنية شاملة لكافة التلاميذ والطلبة ذوي الإعاقة الحركية عبر ربوع المملكة، وذلك عبر آلية تضمن منح كراسي كهربائية بالمجان للمستحقين بناءً على معايير اجتماعية وطبية دقيقة وميسرة.

وحث النداء القطاعات الحكومية، وخاصة التربية الوطنية والتعليم العالي والتضامن، على إدراج توفير الكراسي الكهربائية والوسائل التكنولوجية المساعدة ضمن خطط العمل الوطنية للتربية الدامجة والسياسات العمومية، مع إرساء قاعدة بيانات وطنية موحدة ومحينة تشمل وضعية التلاميذ والطلبة ذوي الإعاقة الحركية.

وبالنسبة إلى المنتخبين والإدارة الترابية، دعا النداء المجالس الجهوية والإقليمية والولاة والعمال إلى تخصيص اعتمادات مالية ضمن برامج التنمية الجهوية والمحلية، وبواسطة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، لاقتناء الكراسي الكهربائية لفائدة تلاميذ وطلبة النفوذ الترابي لكل جهة وإقليم، إلى جانب تهيئة الولوجيات في المدارس والمعاهد والجامعات.

كما دعا القطاع الخاص إلى تبني توفير وتحديث الكراسي الكهربائية وصيانتها ضمن استراتيجيات المسؤولية المجتمعية للمقاولات، بينما طالبت الشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب الأحزاب السياسية والبرلمانيين بإدماج قضية الحركية المدرسية والجامعية الدامجة ضمن البرامج الانتخابية والترافع البرلماني، وتأمين ميزانيات قارة ضمن قوانين المالية السنوية لتغطية احتياجات التنقل لهذه الفئة، مؤكدة أن منح كرسي كهربائي لتلميذ أو طالب ليس مجرد مساعدة مادية بل وسيلة تمنحه الاستقلالية وتساعده على الاندماج الفاعل في المجتمع.

شارك الخبر: