المغرب
رياضة

قراءة تحليلية لـ عبد الواحد الشمامي في أداء المنتخب المغربي ومسار وليد الركراكي

هسبريس10 شتنبر 2026 في 08:080 مشاهدة
قراءة تحليلية لـ عبد الواحد الشمامي في أداء المنتخب المغربي ومسار وليد الركراكي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بين ماضي الركراكي وتطلع وهبي .. الشمامي يتفاءل بأداء المنتخب المغربي" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 10 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد الدولي المغربي السابق عبد الواحد الشمامي، خلال استضافته في برنامج "جلسة عمل" على هسبريس، أن "أسود الأطلس" يظلونه أبطال إفريقيا في انتظار ما سيسفر عنه القرار النهائي أمام المحكمة الرياضية الدولية (الطاس)، مستحضرا كواليس نهائي كأس أمم إفريقيا الأخير الذي احتضنه المغرب.

وأوضح الشمامي أن المواجهة النهائية لم تقتصر على الصراع الكروي داخل المستطيل الأخضر فحسب، بل شهدت تأثيرات خارجية رافقت مجريات اللقاء والدورة بأكملها، مبرزا أن العناصر الوطنية أخفقت في التعامل مع المنعطفات الحاسمة للمباراة. وركّز المتحدث ذاته على ما أُعرف بـ "واقعة الفوطة"، مؤكدا أنها شتتت أذهان اللاعبين وحولت تركيزهم عن مواجهة المنتخب السنغالي، ومشددا على أهمية دور الطاقم التقني بقيادة وليد الركراكي في حماية تركيز اللاعبين خلال هذه المواعيد الكبرى.

وفيما يخص ضربة الجزاء التي نالها المنتخب المغربي، وصفها الشمامي بالصحيحة، منتقدًا طريقة التعاطي معها في ظل التوقف الطويل الذي تلاها، والذي تزامن مع تدخلات وليد الركراكي وإبراهيم دياز وما رافق ذلك مع أشرف حكيمي. وأبدى استغرابه حيال تعامل إبراهيم دياز مع اللحظة، متسائلا عما إذا كان قد أهدرها أم تعمد تضييعها.

وعرج الشمامي على تقييم مسار وليد الركراكي على رأس الإدارة التقنية، معتبرا أنه لم يوفق في إدارة النهائي القاري والتعامل مع المؤثرات الخارجية، مع الإقرار بأن مونديال قطر يظل النسخة الأبرز والأكثر إقناعا تحت قيادته. كما قارن بين المشاركة في كأس العالم بقطر والمشاركة في أمريكا والمكسيك وكندا، مشيرا إلى صعوبة حفاظ المنتخبات على الثبات التنافسي نفسه في النسخ المتتالية.

وفي ختام حديثه، تطرق اللاعب السابق إلى احتراف اللاعبين المغاربة عقب المونديال الأخير، مؤكدا أن الكرة المغربية باتت تتوفر على قاعدة واسعة من العناصر التي تمارس في أقوى الدوريات الأوروبية، مما يرفع من جودة الخيارات المستقبلية للكتيبة الوطنية.

شارك الخبر: