تنويه
هذا الخبر بعنوان "محمد بن عبد الله" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 11 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
منَّ الله سبحانه وتعالى على الإنس والجن بأن أنزل إليهم كتابه هدى ورحمة ونوراً، واختار لتبليغه خاتم أنبيائه ورسوله، محمد بن عبد الله. وقد كان اختيار الله لمحمد عن علمٍ وحكمة، فبعثه أمثل إنسان في أمثل زمان وأمثل مكان، واختاره لتكون له من الصفات والأخلاق ما جعله أهلاً لحمل الرسالة الخاتمة.
وممع هذه المنزلة العظيمة، أكد القرآن مراراً أن محمداً بشر كسائر البشر، يأكل ويشرب ويمشي في الأسواق، ويجري عليه ما يجري على الناس من سنن الحياة. لم يرفعه القرآن إلى مرتبة الألوهية، بل كان رسولاً من البشر اصطفاه الله بالوحي، في وقت كان فيه بعض الناس يطلبون منه آيات مادية خارقة ويظنون أن الرسول لا بد أن يكون من طبيعة تختلف عن طبيعة البشر.
وتكفل الله بحفظ وحيه وعصم رسوله في تبليغه، فلم يزد فيه حرفاً ولم ينقص منه حرفاً ولم يكتم منه شيئاً، ليصل القرآن إلى الناس كاملاً محفوظاً. وفي شؤون حياته البشرية واجتهاداته الشخصية، كان القرآن يبين له ما وقع فيه من اجتهاد يحتاج إلى تصويب، فيرشده الله إلى الأكمل، لتبقى هذه المواقف هداية للأمة ودليلاً على أن الوحي من عند الله.
لقد كان محمد بن عبد الله يدعو إلى عبادة الله وحده ولا يدعو إلى نفسه، وأعلن صريحاً أنه بشر مثلنا يوحى إليه، وأنه لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً إلا ما شاء الله ولا يعلم الغيب. وبقي القرآن، الذي بلغه كما أُنزل إليه، هو المرجع الأعلى والوحيد للمؤمنين إلى قيام الساعة.
أخبار ذات صلة
ثقافةمدينة طنجة تستعد لاحتضان الدورة الرابعة عشرة للمعرض الجهوي للكتاب والنشر تحت شعار مرفأ الخيال
ثقافةاستعراض تاريخ قصبة البطاطحة العسكرية بفاس
ثقافةالمخرج الشرقي عامر يؤكد أن رئاسته للجنة تحكيم مهرجان أبيدجان تعزز الشراكة السينمائية الإفريقية
ثقافة
