انطلاق الفعاليات الجامعية لاستقبال الطلبة الجدد برسم الموسم الجديد بالمغرب


هذا الخبر بعنوان "فعاليات جامعية ترحب بالطلبة الجدد" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 11 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع إشراقة كل موسم جامعي جديد، تتحول ساحات الكليات والمؤسسات الجامعية بالمملكة إلى فضاء للتنافس التنظيمي والسياسي بين مختلف الفصائل الطلابية، في سعي حثيث لمواكبة الوافدين الجدد ومساعدتهم على تجاوز ما يُعرف بـ“تيه البدايات”.
وقد شرعت الفصائل الطلابية النشطة داخل أسوار الجامعات في تنظيم فعاليات استقبال “الطالب الجديد” برسم الموسم الجامعي 2026-2027، وذلك في إطار التقاليد والأنشطة المعهودة منذ عقود، مع التركيز على الطابع الإنساني والخدماتي لهذه المبادرات.
وتُمثل هذه المحطة فرصة ذهبية للمكونات الطلابية للتعريف بخدماتها الموجهة للطلبة الملتحقين حديثا بسلك التعليم العالي، فضلا عن محاولة استقطاب قواعد جديدة عبر الترويج لبرامجها وتوجهاتها الفكرية. وقد أظهرت صور ومقاطع فيديو استمرار هذه الأنشطة بعدد من المؤسسات الجامعية، حيث يُقدم الطلبة القدامى الإرشادات اللازمة للجدد ويرافقونهم خلال مراحل التسجيل لتحقيق الاندماج الكامل.
وفي هذا السياق، تعتمد الفصائل المتنافسة، سواء كانت إسلامية أو يسارية أو أمازيغية، على تقديم خدمات إرشادية ولوجستية لمساعدة الوافدين الجدد في إجراءات التسجيل والتعريف بالمسالك والأحياء الجامعية. وأشارت مصادر طلابية إلى أن هذا البعد الخدماتي يهدف في الأساس إلى كسب ثقة الطالب الذي يلج العالم الجامعي للمرة الأولى ويعاني من الإرباك التنظيمي والبيداغوجي.
وتتعدى هذه المبادرات الجانب الإرشادي لتشمل تقديم الدعم في تدبير أمور الكراء، أو التسجيل بالأحياء الجامعية، أو طلب الانتقال بين المؤسسات، وإيجاد حلول للمشاكل البيداغوجية. كما تتحول الأنشطة أحيانا إلى وسيلة لفرض النفوذ الميداني والتنافس بين الفصائل عبر الملصقات والبيانات التعريفية.
وشهدت أساليب اشتغال الفصائل تطورا ملحوظا بالاعتماد على الفضاء الرقمي ومجموعات التواصل الاجتماعي إلى جانب الطاولات الخشبية والمنشورات الورقية. وفي المقابل، تواجه هذه التنظيمات تحديات للحفاظ على ديناميكيتها أمام تفضيل بعض الطلبة الاكتفاء بالخدمات الأولى أو التوجه نحو التكتلات المستقلة، مما يختبر قدرة المكونات الطلابية على تجديد خطابها وآلياتها التأطيرية.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات