تحديات الاغتراب والوصم الاجتماعي تلاحق طلبة "المغرب العميق" في المدن الكبرى


هذا الخبر بعنوان "الاغتراب والوصم يلاحقان طلبة "المغرب العميق" بفضاءات المدن الكبرى" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 12 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يواجه طلبة المناطق المعروفة بـ"المغرب العميق" تحديات قاسية عقب قبولهم في المدن الكبرى، تتجاوز صعوبة التحصيل الأكاديمي لتشمل التأقلم الاجتماعي والثقافي، وتدبير السكن والمصاريف، ومواجهة مشاعر الغربة والوصم الاجتماعي.
يقدم الطالب الباحث محمد، البالغ من العمر 25 سنة والقادم من إقليم أزيلال إلى العاصمة الرباط لاستكمال دراساته العليا، نموذجاً لهذه المعاناة. ويشير إلى أن الفوارق المجالية تضع الطلبة القادمين من أوساط محافظة وتقليدية في مواجهة واقع حضري جديد، مما يولّد لديهم صعوبات في الاندماج والشعور بالاغتراب والتوجس من تمثلات الآخرين.
ولا تقتصر الأزمة على اختلاف المحيط، بل تمتد إلى الإدارات والمؤسسات حيث يتعرض الطالب أحياناً لاختزال شخصيته في انتمائه الجغرافي. كما تتفاقم الأزمة بسبب الصعوبات المادية وغياب السكن اللائق، فضلاً عن غياب شبكة الأصدقاء، مما ينعكس سلباً على الحالة النفسية والقدرة على الاستيعاب الذهني والتركيز في الدراسة.
من جهته، يوضح عادل الحساني، الخبير في علم النفس الاجتماعي، أن جزءاً من هذه الصعوبات يرتبط بالفجوة بين المرحلة المدرسية والتعليم العالي، موضحاً أن الانتقال إلى مرحلة الدراسات العليا يتطلب استقلالية واعتماداً على النفس قد لا يكون الطالب مهيأً له بما فيه الكفاية، مما يجعله يصطدم بواقع جديد يفتقر فيه إلى التوجيه السليم.
اقتصاد
منوعات
منوعات
منوعات