المغرب
منوعات

قصة الحاجة صباح السبتاوية: نموذج إنساني فريد في تدبير أزمة الهجرة بسبتة المحتلة

هسبريس16 غشت 2026 في 14:520 مشاهدة
قصة الحاجة صباح السبتاوية: نموذج إنساني فريد في تدبير أزمة الهجرة بسبتة المحتلة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الحاجة صباح السبتاوية" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 16 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تجسد الحاجة صباح دودח، المعروفة بالحاجة صباح السبتاوية، نموذجاً فريداً للمرأة المغربية التي جعلت من رعاتها الأخلاقية منارة تضيء عتمة المهاجرين الوافدين إلى سبتة المحتلة على خلفية العبور الجماعي الأخير. ولدت في الحاضرة الشمالية المحتلة سنة 1959، وحملت في قلبها وسلوكها انتماءً عميقاً للإنسان وللمغرب.

لم تنتظر الحاجة صباح صفة رسمية أو مظلة حكومية لتصنع الفارق، بل تحركت بدافع فطري جعل من بيتها الصغير مؤسسة أوسع من المبادرات التقليدية. تصرفت بحزم لامتصاص الفوضى الإنسانية ومواجهة تقاعس المسؤولين، حيث فتحت أبواب منزلها لاستقبال الأطفال والشباب المتعبين، ووفرت لهم ثلاث وجبات يومية، والملابس، وخدمات الإستحمام والعناية لامتصاص صدمة الضياع.

كما لعبت دوراً كبيراً في حماية الفئات الهشة، وخاصة القاصرات والنساء، من مخاطر الشارع واعتداءاته، مقدمة بذلك درساً في التدخل الميداني الصادق. استقطبت قصتها اهتمام الإعلام لتصبح رمزاً للإنسانية والرحمة، مؤكدة أن الفعل الميداني الصادق و"تمغرابيت" الأصيلة أبلغ بكثير من الشعارات الفائضة والخطابات الحكومية.

شارك الخبر: