المغرب
منوعات

صراع العرش يشعل الانقسام في أوغندا بعد رحيل أصغر ملوك العالم

هسبريس13 شتنبر 2026 في 10:480 مشاهدة
صراع العرش يشعل الانقسام في أوغندا بعد رحيل أصغر ملوك العالم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "صراع على خلافة أصغر ملوك العالم يشعل الانقسام في أوغندا" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 12 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ودع آلاف الأوغنديين، السبت، الملك التقليدي لمملكة تورو أويو نيمبا كابامبا إيغورو روكيدي الرابع، الذي توفي في الولايات المتحدة أواخر غشت عن عمر يناهز 34 عاما إثر إصابته بمرض السرطان، في حين شهدت مراسم التأبين اندلاع خلاف حاد حول هوية من يخلفه على العرش.

وكان أويو قد توج ملكا عندما كان في الثالثة من عمره، واكتسب شهرة واسعة باعتباره أصغر ملك حاكم في العالم. وأقيمت مراسم وداعه في مدينة فورت بورتال غرب أوغندا بحضور كل من رئيسة الوزراء روبينا نبانجا وقائد القوات البرية الأوغندية الجنرال كايانجا موهانغا.

ووُضع نعش الراحل تحت علم مملكة تورو ذي اللونين الأصفر والأزرق، مع وضع صورة له وهو يجلس على العرش فوقه. وخلال المراسم، أشادت شقيقته الأميرة روث كومونتالي بطباعه الحميدة، بينما وصفته والدته الملكة الأم بيست كيميغيسا بأنه كان شخصا مرحا وطيبا.

وفي خضم هذه الأجواء، أعلن أوموسوغا تشارلز كاروماسي، رئيس عشيرة بابيتو الملكية، أن إدوارد روكيدي كيجانانغوما أصبح هو الملك الجديد لمملكة تورو، مشددا على أن عملية الاختيار جرت وفقا للثقافة والتقاليد المعمول بها في المملكة.

ويأتي هذا القرار بعد أن أعلنت لجنة اختيار تابعة للعائلة الملكية عن اختيار كيجانانغوما، الذي يعمل مقدما للأخبار في التلفزيون الرسمي، لتولي مقاليد الحكم خلفا لأويو. غير أن القرار قوبل باعتراض شديد من الأميرة روث كومونتالي التي وجهت اتهامات لشخصيات داخل العائلة بالقيام بهذه الخطوة من وراء ظهرها وظهر الملكة الأم.

من جانبها، اتهمت الملكة الأم قائد القوات البرية الأوغندية بالقيام بإبعاد الحرس الملكي ونشر وحدات من الجنود محيط القصر، وهو ما كشف بوضوح عن عمق الخلاف القائم داخل الأسرة المالكة بشأن عملية انتقال السلطة. وفي سياق متصل، دعا الرئيس يويري موسيفيني أبناء تورو إلى ضرورة تسوية النزاع عبر الوسائل السلمية والقانونية مع إعطاء الأولوية القصوى للوحدة.

يُذكر أن السلطات الأوغندية كانت قد أعادت في سنة 1995 الاعتراف ببعض الصلاحيات الخاصة بالممالك التقليدية التي كان قد تم إلغاؤها في ستينيات القرن الماضي، على الرغم من أن أدوارها ظلت محصورة ومحدودة في نطاق الشؤون الثقافية والتقليدية فقط.

شارك الخبر: