دراما الانتقام والعدالة: قصة صراع معقدة تنتهي بفجيعة مأساوية


هذا الخبر بعنوان "القصاص" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 14 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بدأت القصة بلقاء نوال وصديقتها سلوى في حديقة فيلا الحاج إبراهيم السعداوي للحديث عن نتائج التخرج الجامعي وعلاقة نوال بأحمد، بينما كان فؤاد ابن عمها يحمل مشاعر حب دفينة لها. تصاعدت الأحداث عندما قام عبد السلام، المدير التنفيذي للشركات، بالإيقاع بالسكرتيرة سعاد عبر تزويدها بشيك للضغط عليها وتنفيذ مآربه الخبيثة بدعم من مساعده رضوان.
توالت المؤامرات حين طمع أحمد في الثراء وتلقى عرضاً مغرياً من الحاج إبراهيم للعمل بالشركة مقابل التخلي عن نوال لصالح ابنه فؤاد، وهو ما أدى إلى صدمة نوال وابتتعادها عنه بعد أن اختار الوظيفة والمادة. في المقابل، تورط أحمد في الزواج من سعاد تحت تأثير ضغوط الإدارة، ليجد نفسه لاحقاً ضحية لمؤامرة دبره عبد السلام وفؤاد تمثلت في دس أوراق نقدية مزيفة له ليتم إلقاء القبض عليه عند عودته من روما ويحكم عليه بالسجن خمس سنوات.
داخل السور، تلقى أحمد صدمة وفاة والدته واكتشاف إصابته بورم خبيث في المخ، إلى أن أصدرت إدارة السجن قراراً بالإفراج عنه لدواعٍ صحية بعد أربع سنوات. عقب خروجه، تصاعدت المواجهة حين حاول أحمد رؤية ابنه وإثبات براءته، لتنتهي المأساة بدخوله إلى فيلا الحاج إبراهيم ومطالبته بكشف الحقيقة، مما أدى إلى عراك انتهى بطعن فؤاد، ليرحل أحمد بعدها بدقائق متأثراً بمرضه داخل غرفته، بينما عاشت نوال ترعى عمها المقعد وترث أملاكه في النهاية وسط صدمة تراجيدية مؤلمة.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات