المغرب
سياسة

مخلفات الحملات الانتخابية بطنجة تثقل كاهل عمال النظافة بأعباء وجهود مضاعفة

هسبريس16 شتنبر 2026 في 07:540 مشاهدة
مخلفات الحملات الانتخابية بطنجة تثقل كاهل عمال النظافة بأعباء وجهود مضاعفة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الحملة تكلف عمال النظافة أعباء إضافية" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 16 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع استمرار الحملة الانتخابية في مدينة طنجة، تتجاوز تداعيات المنافسة السياسية حدود صور المرشحين وشعارات الأحزاب المنتشرة في الشوارع، لتلقي بظلالها الثقيلة على الأرصفة والأزقة التي باتت تغرق في مخلفات الدعاية.

وتتناثر الأوراق والمنشورات التي تحمل رموز الأحزاب واللوائح الانتخابية في مختلف شوارع وأحياء طنجة، مما يشكل عبئاً إضافياً يثقل كاهل عمال النظافة المكلفين بجمع هذه المخلفات يومياً.

وتشهد دائرة طنجة-أصيلة مشاركة 22 لائحة تتنافس على المقاعد الخمسة المخصصة لها، وهو ما أدى إلى كثافة كبيرة في الأنشطة الدعائية والحضور الميداني، ومضاعفة كمية النفايات المرتبطة بالحملات الانتخابية في الفضاء العام.

وفي تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أوضح محمد العلاوي، وهو اسم مستعار لعامل نظافة التقيته منهمكا في جمع الأوراق المتناثرة بشارع الإدريسية التابع لمقاطعة مغوغة، أن طبيعة العمل تغيرت بشكل واضح، مؤكداً أن مدة تنظيف المساحة المعتادة تضاعفت مقارنة بالفترة العادية بسبب كثرة المنشورات والأوراق.

من جانبه، أشار عامل النظافة عبد الرحيم قريقز، في حديثه للجريدة، إلى أن الانتخابات تجدد معاناة العمال في مطاردة آثار المنافسة السياسية، مبيناً أن الأحزاب ومرشحيها لا يعيرون أي اهتمام لجهود عمال النظافة، حيث تضاعفت ساعات العمل والجهد البدني المبذول دون مراعاة لتلك الظروف الاستثنائية من طرف الشركة المشغلة.

وأمام هذا الوضع، تبرز الحاجة الملحة لتعزيز الوعي لدى الأحزاب والمرشحين وأنصارهم بضرورة الحفاظ على نظافة الفضاء العام وعدم جعل المنافسة السياسية عبئاً إضافياً يرهق عمال النظافة.

شارك الخبر: