المغرب
سياسة

منظمة «ماتقيش ولدي» تحذر بشدة: حماية الأطفال أولاً.. لا تجعلوهم أدوات للدعاية الانتخابية

اليوم 2413 أكتوبر 2026 في 20:360 مشاهدة
منظمة «ماتقيش ولدي» تحذر بشدة: حماية الأطفال أولاً.. لا تجعلوهم أدوات للدعاية الانتخابية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "منظمة ماتقيش ولدي تحذر: الأطفال ليسوا أداة للدعاية الانتخابية" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 16 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أطلقت منظمة «ماتقيش ولدي» تحذيراً قوياً ضد إقحام الأطفال في الأنشطة والتجمعات المرتبطة بالانتخابات، أو استغلال صورهم وحضورهم في الحملات الدعائية للمرشحين واللوائح. ودعت المنظمة كافة الأحزاب والمرشحين والجهات الفاعلة في العملية الانتخابية إلى الامتناع التام عن استخدام الأطفال بأي شكل من الأشكال لأغراض انتخابية.

وأعربت المنظمة، في بيان وصل موقع «اليوم 24» نسخة منه، عن بالغ قلقها إزاء ما لاحظته من ممارسات تتمثل في إشراك الأطفال في بعض الأنشطة والحملات الانتخابية. واعتبرت المنظمة أن هذه الممارسات قد تؤدي إلى استغلال براءة الأطفال وصورهم وحضورهم للتأثير على الناخبين، أو استدرار التعاطف، أو الترويج لصورة مرشح أو لائحة انتخابية معينة.

وشددت «ماتقيش ولدي» على أن الأطفال ليسوا أدوات للدعاية السياسية، مؤكدة على ضرورة عدم تحويل حضورهم أو استخدام صورهم إلى وسيلة في المنافسة الانتخابية. وأكدت المنظمة أن حماية الطفل ومصلحته الفضلى يجب أن تكون لها الأولوية القصوى، متجاوزة أي اعتبارات سياسية أو انتخابية.

كما دعت المنظمة مختلف الأحزاب والمرشحين والفاعلين في العملية الانتخابية إلى تبني ممارسات مسؤولة تضمن احترام حقوق الأطفال، والالتزام بالامتناع عن إشراكهم في الدعاية الانتخابية أو استغلال صورهم وحضورهم لخدمة أي هدف انتخابي. وطالبت المنظمة كذلك باحترام النصوص القانونية والحقوقية المتعلقة بحماية الأطفال، وضمان عدم تحويلهم إلى أدوات للدعاية أو المنافسة الانتخابية. وفي الوقت ذاته، حثت الأسر والفاعلين المدنيين والهيئات المعنية بحماية الطفولة على مضاعفة اليقظة والتصدي بحزم لأي ممارسات من هذا القبيل.

شارك الخبر: