رحيل الشاعر محمد السرغيني: محطة بارزة تطوي تاريخ تحديث القصيدة المغربية


هذا الخبر بعنوان "رحيل الشاعر محمد السرغيني يطوي مسارا رائدا في تحديث القصيدة المغربية" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 16 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
رحل الشاعر محمد السرغيني عن عمر ناهز ستة وتسعين عاما، تاركا خلفه مساراً حافلاً بالريادة في تحديث القصيدة المغربية، والإسهام الأكاديمي والنقدي والسردي الذي أغنى المكتبة العربية، حائزاً خلال مسيرته على جوائز رفيعة مثل “الأركانة العالمية للشعر” و”جائزة المغرب للكتاب”.
ونعى بيت الشعر في المغرب الراحل باعتباره أحد أهم آباء التحديث وأبرز مؤسسي الدرس الأدبي بالجامعة المغربية، حيث أشار الشاعر والأكاديمي محمد علي الرباوي إلى تفرد تجربة السرغيني وعمق مخزونه الثقافي، مستحضراً ذكرياته معه وداعيا إلى العناية بأعماله الشعرية الكاملة ونشرها في حلة دقيقة.
من جانبه، أوضح الشاعر والأكاديمي عبد اللطيف الوراري أن السرغيني انتمي لجيل الستينيات وشهد تحولات أسلوبية كبرى، بدأت بالرومانسية وانتقلت إلى الواقعية وصولاً إلى المرجع الصوفي الذي ميز تجربته بالعمق والانفتاح الجمالي.
بدوره، سلط الشاعر والناقد صلاح بوسريف الضوء على فرادة تجربة السرغيني المستعصية على التمائط التقليدي، مؤكدا أن الشاعر خاض رحلة إبداعية طويلة بين مدارس وتيارات متعددة مظللاً بصمته المعهود في سنواته الأخيرة.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة