المغرب
صحة

تراجع ملحوظ في إصابات السيدا بالمغرب وتغير خريطة انتقال العدوى بين الجهات

هسبريس17 شتنبر 2026 في 07:560 مشاهدة
تراجع ملحوظ في إصابات السيدا بالمغرب وتغير خريطة انتقال العدوى بين الجهات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "السيدا بالمغرب .. الإصابات تتراجع وخريطة الانتقال تتغير بين الجهات" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 17 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف بحث علمي حديث نشرته مجلة “The Lancet HIV” عن تحول واضح في وضع فيروس نقص المناعة البشري، المسبب للسيدا، في المغرب، حيث سُجل تراجع في العدد المقدر للإصابات الجديدة بنحو 72 في المائة خلال اثني عشر عاما، بينما أظهرت خريطة انتقال العدوى تفاوت بين الجهات وتمركزا أكبر داخل فئات وشبكات محددة.

اعتمد البحث على 58 مسحا بيولوجيا وسلوكيا مندمجا وبيانات وطنية وفرتها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عن الفترة الممتدة من 2010 إلى 2023، مستخدما نموذجا حسابيا لبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالسيدا لتقدير الإصابات الجديدة خلال سنة 2025 وتحليل التفاوت بين ست جهات هي الدار البيضاء سطات، وفاس مكناس، ومراكش آسفي، والرباط سلا القنيطرة، وسوس ماسة، وطنجة تطوان الحسيمة.

وقدر النموذج انخفاض عدد الإصابات الجديدة من 3163 إصابة سنة 2013 إلى 874 إصابة خلال 2025. وتوضح النتائج أن الانخفاض الكبير في العدد الإجمالي للإصابات ترافق مع تغير في طبيعة انتقال العدوى لتصبح مرتبطة بالفئات الأكثر تعرضا للفيروس وشبكاتها، والتي مثلت نحو 80.2 في المائة من مجموع الإصابات الجديدة سنة 2025.

وتتفاوت خريطة انتقال العدوى بين الجهات المدرجة في الدراسة، مسجلة مستويات متباينة لمساهمة الشبكات المختلفة مثل الرجال الذين يمارسون الجنس مع الرجال، والعمل الجنسي، والأشخاص الذين يتعاطون المخدرات عن طريق الحقن، فضلا عن تسجيل النساء لنحو 37.4 في المائة من الإصابات الجديدة المقدرة.

وفيما يخص العلاج، أظهرت البيانات استمرار مستويات مرتفعة من الاحتفاظ بالعلاج المضاد للفيروسات في تسعة مواقع رئيسية هي أكادير، وبني ملال، والدار البيضاء، وفاس، ومراكش، والناظور، ووجدة، والرباط، مما يعزز فرص خفض الإصابات عبر توسيع الكشف والوقاية.

شارك الخبر: