دراسة حديثة تكشف ضعف الإقبال على دروس التربية الإسلامية في المدارس الألمانية


هذا الخبر بعنوان "دراسة: التربية الإسلامية تفتقد الجاذبية في ألمانيا" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 17 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أظهرت دراسة حديثة أعدتها الخدمة الإعلامية المعنية بالاندماج (إنتغراتسيون) أن نسبة قليلة فقط من التلاميذ المسلمين في ألمانيا تشارك في حصص التربية الدينية الإسلامية بالمدارس.
وبحسب ما ورد في الدراسة، ارتفع عدد المشاركين في هذه الدروس بالمدارس العامة ليصل إلى نحو 84 ألف تلميذ منذ عام 2015، وهو ما يمثل مضاعفة للعدد. ومع ذلك، لا تعكس هذه الزيادة ارتفاعاً يذكر في النسبة الإجمالية للتلاميذ المسلمين المشاركين، نظراً لزيادة أعداد المسلمين المقيمين في ألمانيا نتيجة تدفق اللاجئين من سوريا ودول أخرى.
وأشار المكتب الاتحادي الألماني لشؤون الهجرة واللاجئين إلى أن عدد المسلمين في ألمانيا بلغ نحو 4,7 ملايين نسمة في عام 2015، بينما قُدر العام الماضي بما يتراوح بين 6,5 و7 ملايين نسمة من ذوي الخلفية المهاجرة القادمين من دول ذات أصول إسلامية.
كما كشفت الدراسة عن غياب العرض المناسب لهذه الدروس في بعض الولايات الألمانية؛ فخلال العام الدراسي 2025/2026، اقتصر تقديم دروس التربية الدينية الإسلامية أو الدراسات الإسلامية على تسع ولايات فقط، وهي: بادن-فورتمبيرج، وبافاريا، وبرلين، وهيسن، وسكسونيا السفلى، وشمال الراين-ويستفاليا، وراينلاند-بفالتس، وشليزفيج-هولشتاين وزارلاند. في حين قدمت ولايتا بريمن وهامبورج دروساً مشتركة للأديان تشمل الإسلام. بينما تخلو ولايات سكسونيا، وسكسونيا-أنهالت، وميكلنبورج-فوربومرن، وتورينجن وبراندنبورج من أي دروس للتربية الإسلامية.
وفيما يخص نسب المشاركة، سجلت ولاية زارلاند 2 بالمائة فقط، وبلغت النسبة في شمال الراين-ويستفاليا 7 بالمائة، وفي سكسونيا السفلى نحو 4 بالمائة، بينما وصلت في بافاريا إلى 15 بالمائة حيث تُقدم الدراسات الإسلامية تحت إشراف الولاية. وفي بادن-فورتمبيرج، شارك نحو 11 ألفا و800 تلميذ، وتولى مجلس المدارس السنية المسؤولية الدينية والمضمونية للدروس.
من جانبه، طالب عالم الدراسات الإسلامية ماتياس روه بضرورة توسيع نطاق هذه الدروس لمواجهة الدعاية الإسلامية المتطرفة التي تبث عبر الإنترنيت، مؤكداً أن الأطفال يمكنهم تعلم كيفية التصدي لها من خلال هذه الحصص، إلى جانب توفير المزيد من الوظائف لمعلمي التربية الإسلامية. تجدر الإشارة إلى غياب إحصاءات رسمية حول عدد الأطفال واليافعين المسلمين المشاركين في دورات التعليم الديني التي تقدمها المساجد في ألمانيا.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات