اختتام فعاليات الأعراس الجماعية بألنيف وسط دعوات لتفعيل التنمية المجالية والشراكة


هذا الخبر بعنوان ""نداء ألنيف" يختتم الأعراس الجماعية" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 17 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اختتمت بألنيف فعاليات الأعراس الجماعية، وهي محطة سنوية يحرص فاعلون مدنيون وثقافيون بالجنوب الشرقي على استدامتها لما لها من فوائد اجتماعية واقتصادية وثقافية، حيث أطلق فاعلون مدنيون من المنطقة نداءً يدعو إلى “تفعيل الشراكة والعدالة المجالية”، و“فتح آفاق واعدة أمام الجالية” و“تعزيز ارتباط أجيالها بالوطن”.
ومع ظهور عادات الاحتفال الفردي بالزواج مطلع الألفية الثالثة، وما رافقها من إثقال كاهل العائلات وانفراط عقد الترابط المجتمعي والتفاخر والوصم، انطلقت قبل عشرين سنة مبادرة مدنية تجمع أبناء ألنيف في ترابها والمغرب والعالم، بغية “التنسيق بين الأزواج لتوحيد الموعد وتنظيم المراسيم المشتركة وفق تقاليد المنطقة، صونا للهوية الثقافية والحضارية، وتذويبا للفوارق الاجتماعية، ومقاومة للعادات الدخيلة باسم الثقافة المضادة”.
وأوضحت “جمعية بوكافر”، الجهة المدنية المشرفة على الموعد، لهسبريس، أنه بعد نجاح الدورة التاسعة عشرة من الأعراس الجماعية بتعاون بين جمعية بوكافر للتنمية الثقافية والاجتماعية والبيئية وساكنة ألنيف وشركائها وتنسيق مع السلطات المحلية، فإن الاستمرارية والإشعاع الثقافي والتنمية المنشودة تتطلب “ضمان تنمية مجالية عادلة ومستدامة” تجمع القطاعات الوصية والمجالس المنتخبة والساكنة.
ونبه الفاعلون المدنيون إلى أن الموروث الثقافي للمنطقة لا يمكنه وحده تحقيق التنمية ما لم يتقاطع مع النهوض بالبعد الاقتصادي وتطوير البنيات التحتية والاستثمار في الرأسمال البشري. ودعا النداء كافة المسؤولين والقطاعات الوصية والمجالس المنتخبة إلى “صياغة تصور تنموي مجالي متكامل” ينطلق من تشخيص دقيق للخصائص الواحية.
كما طالب الفاعلون المحليون بـ“استثمار الموروث المادي واللامادي في الاقتصاد المحلي” عبر دعم المشاريع التي تحول التراث إلى منتجات ثقافية وسياحية، إلى جانب “تأهيل الرأسمال البشري والبنيات التحتية بالواحة”، و“تفعيل الشراكة والعدالة المجالية”، و“تشجيع استثمارات الجالية وتعزيز ارتباط أجيالها بالوطن”.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة