سر الإقبال السياحي.. "الخبز البلدي" يرافق زوار شفشاون ويصنع تميز المائدة الجبلية


هذا الخبر بعنوان ""الخبز البلدي" يصاحب زوار شفشاون" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 17 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تنتشر أفران طينية تقليدية توقد بالحطب على أطراف الطريق الرابطة بين مدينة شفشاون ومنطقة "أقشور" السياحية، وكذا على امتداد الطريق المؤدية إلى شاطئ "قاع أسراس". وتقف خلف هذه الأفران نساء وجدّات مكافحات يتولين إعداد "الخبز البلدي الجبلي" وطهيه وبيعه للسياح والعابرين.
يتميز هذا الخبز بنكهته الشهية المستمدة من التراث المحلي، حيث يُعدّ بمزيج من دقيق الشعير أو القمح ليحتل مكانة أساسية في المائدة الشفشاونية. وفي تصريح لجريدة هسبريس الالكترونية، أكدت السيدة "سعيدة. ب" أن هذا الخبز يُهيّأ بطرق تقليدية أصيلة تبدأ بعجن الدقيق وتشكيله أرغفةً دائرية قبل طهيه في الفرن الطيني.
من جانبها، أوضحت السيدة "الزهرة. ج" أن "الخبز البلدي" يشهد إقبالا كبيرا خلال موسم الصيف بضواحي إقليم شفشاون، لا سيما من طرف الأسر المتوجهة نحو منطقة "أقشور" أو شواطئ إقليم شفشاون، ويبلغ ثمن الخبزة الواحدة 5 دراهم.
وأشارت المتحدثة إلى أن هذه المهنة تنشط كذلك في عطلة نهاية الأسبوع والعطل الموسمية، مساهمة في التعريف بتراث المناطق الجبلية وعاداتها، حيث يرافق هذا الخبز مختلف الوجبات والأطباق الرئيسية ويعد رمزا للبركة والضيافة المحلية بفضل خصائصه الغذائية المتنوعة.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات