العلاقة بين النوم والدراسة.. خبراء يطالبون بتعزيز الأبحاث العلمية حول الساعة القانونية


هذا الخبر بعنوان "التوقيت بين النوم والدراسة .. أخصائيون يدعون إلى مراكمة الأبحاث العلمية" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 19 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع عودة المغرب إلى الساعة القانونية، تبرز من جديد مسألة التوقيت اليومي وتأثيراتها المباشرة على التوازن النفسي للأفراد، لا سيما ما يتعلق بأنماط النوم والاستيقاظ والإيقاع الحيوي. وتحظى هذه المسألة بأهمية بالغة بالنسبة للتلاميذ الذين ترتبط حياتهم المدرسية بشكل وثيق بتوقيت النوم والاستيقاظ، مما يفتح باب النقاش حول أثر التوقيت على تحصيلهم الدراسي وصحتهم النفسية.
وفي هذا السياق، أكد إبراهيم الحسناوي، أخصائي نفسي إكلينيكي، أن العودة إلى توقيت غرينتش تتجاوز كونها قراراً إدارياً لتلامس صميم الصحة النفسية والسلامة العامة. وأوضح أن التوقيت الطبيعي يسهم في إنهاء ما وصفه بـ'الاغتراب الزمني' ويخفف من ضغط البدايات الصباحية القاسية التي تتزامن مع ارتفاع مستويات هرمون الميلاتونين. كما أشار إلى أن الاستيقاظ مع ضوء الصباح يعود بفوائد جمة على الأطفال والمراهقين، إذ جنّبهم 'صدمة الانفصال عن الفراش' ويساعدهم على تعزيز الذاكرة والتركيز والحد من الاندفاعية داخل الأقسام.
من جانبه، شدد محمد شفيق الوزاني، أخصائي نفسي إكلينيكي، على أهمية التوازن البيولوجي المتمثل في انسجام التوقيت الرسمي مع الإيقاعات الطبيعية للإنسان. وأوضح أن التعرض المنتظم للضوء الصباحي يساعد على تحسين دورة النوم والاستيقاظ، ويخفف من مشكلات النوم المنتشرة. غير أن الوزاني أكد في المقابل أن إثبات الأثر المباشر للعودة إلى الساعة القانونية على الصحة النفسية يتطلب إنجاز دراسات علمية مقارنة وأكثر جدية لجمع معطيات دقيقة حول الموضوع.
صحة
صحة
صحة
صحة