دليلك العملي لتجاوز ضغوط الدخول المدرسي والعودة للعمل بسلام نفسي


هذا الخبر بعنوان "كيف نتجاوز ضغوط الدخول المدرسي؟" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 20 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع إسقاط الستار على أسابيع الاستجمام والنوم حتى ساعات متأخرة، تأتي العودة إلى العمل لتتزامن مع الدخول المدرسي، معلنة نهاية فترة الراحة للآباء والأمهات. وينطلق معها مسلسل الاستيقاظ المبكر، وإعداد وجبات غداء صحية، والازدحام المروري، والتسوق، والإجراءات الإدارية.
وتتفاوت طرق التعامل مع هذه المرحلة الانتقالية بناءً على مرونة كل شخص وقدرته على التكيف. ويبدو الحفاظ على الهدوء بمثابة القاعدة الذهبية لتدبير هذه الفترة بنجاح والابتعاد عن الاستسلام تحت وطأة المسؤوليات المتراكمة.
وفي هذا السياق، أوضحت نبيلة ابن احود، وهي أستاذة التواصل والتنمية الذاتية بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالرباط-أكدال، أن الشعور بالقليل من التوتر خلال هذه الفترة يُعد أمراً طبيعياً ومحفزاً نحو الاستباق والاستعداد، شريطة ألا يتجاوز مستواه الحدود الطبيعية.
من جانبها، شددت المعالجة النفسية بشرى المرابطي على ضرورة الاستعداد المسبق قبل أسبوع عبر إعادة ضبط الساعة البيولوجية وتنظيم أوقات النوم، إلى جانب الاشتغال على تقبل المشاعر السلبية وتفادي اعتبارها كابوساً. كما نصحت بتخصيص مساحة للراحة وممارسة أنشطة استرخائية لمدة تتراوح بين 15 و60 دقيقة يومياً.
ولتحقيق دخول خالٍ من التوتر، يُعد الطموح المفرط عدواً خفياً؛ إذ تؤكد نبيلة ابن احود على أهمية التركيز على الأولويات وتفويض المهام للأطفال حسب سنهم لمساعدتهم على تدريج الاستقلالية.
من جهته، ركز الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، الطيب حمضي، على أهمية الجانب الصحي والجسدي، ناصحاً بضرورة ضمان جودة النوم لأكثر من سبع ساعات، والاهتمام بتناول الفواكه والخضروات والابتعاد عن الأغذية فائقة التصنيع.
صحة
صحة
صحة
سياسة