أزمة النفايات وضعف البنية التحتية تلقيان بظلالهما على الموسم الصيفي بمولاي بوسلهام


هذا الخبر بعنوان "مخلفات تؤرق صيف مولاي بوسلهام" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 17 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستقبل مدينة مولاي بوسلهام بإقليم القنيطرة زوارها خلال ذروة الموسم الصيفي وسط موجة من الانتقادات من طرف السكان والمترددين عليها، بسبب انتشار الأزبال في عدد من الأحياء والأزقة، وعجز الحاويات المخصصة لجمع النفايات عن استيعاب الكميات المتراكمة.
وفي جولة أجرتها هسبريس بالأحياء القريبة من شاطئ مولاي بوسلهام و”المرجة الزرقاء” والضريح وسوق السمك، تبيّن انتشار النفايات في عدة نقاط، إلى جانب ضعف الإنارة العمومية وانعدامها في بعض المناطق، بالتزامن مع التوافد الكبير للزوار خلال هذه الفترة من السنة.
وأفاد بعض أبناء المنطقة، في تصريحات متفرقة لهسبريس، بأن الوضعية تشمل أغلب الأحياء والشوارع والأزقة نتيجة غياب عمليات النظافة المنتظمة، فضلا عن انعدام الإنارة العمومية وضعفها في أجزاء أخرى، مما يؤثر على جمالية الفضاء العام وظروف استقبال الزوار.
وأضاف المشتكون أن سوق السمك الذي شُيّد قبل أزيد من 15 سنة وتوقف عن العمل بعد أسابيع قليلة من انطلاقته، يعد من أبرز المرافق التي تعكس حجم الإهمال، حيث تحول من مشروع وُجِد لتحسين ظروف بائعي السمك وتوفير مرفق للتبضع إلى فضاء مهجور لرمي الأزبال وقضاء الحاجة.
ولا تقتصر الملاحظات على الجانب البيئي وتأهيل المرافق، بل تشمل أيضا غلاء الأسعار خلال السنوات القليلة الماضية، تزامنا مع الإقبال الكبير الذي تشهده المدينة في فصل الصيف.
وأكد شبّان يزاولون نشاط حراسة السيارات أن سكان مولاي بوسلهام يعوّلون على شهري يوليوز وغشت لتنشيط التجارة، مما يفرض تحديات تحسين جاذبية المدينة عبر العناية بالنظافة وتوفير الحاويات وتأهيل المرافق والإنارة العمومية، باعتبار الموسم الصيفي فرصة اقتصادية قصيرة للعديد من الأسر ومطلبا للحفاظ على النشاط السياحي والتجاري.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات