رحلة تحويل المأساة إلى أمل: الناشطة لطيفة ابن زياتن تستعرض مسارها في نشر السلام ومناهضة التطرف


هذا الخبر بعنوان "الناشطة لطيفة ابن زياتن تروي مسار تحويل الألم إلى أمل من أجل السلام" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 21 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بمناسبة اليوم الدولي للسلام، الذي يوافق 21 شتنبر من كل سنة، تقدم الناشطة المغربية-الفرنسية لطيفة ابن زياتن، العاملة في مجال السلام ومناهضة التطرف، رؤيتها حول معنى الاستثمار في السلام، مستندة إلى تجربتها الشخصية ومسيرتها الطويلة في العمل مع الشباب ومجابهة خطابات الكراهية.
تستعرض ابن زياتن، الحائزة على جائزة زايد للأخوّة الإنسانية سنة 2021 ومؤسسة “جمعية عماد من أجل الشباب والسلام”، مسار تحولها من مأساة فقدان ابنها عماد في هجوم إرهابي بمدينة تولوز الفرنسية سنة 2012 إلى الانخراط الفعلي في مبادرات تهدف إلى الوقاية من التطرف وتعزيز الحوار والتسامح. كما تسلط الضوء على دور جائزة زايد للأخوّة الإنسانية في توسيع نطاق عملها وتطوير مشاريع ميدانية بارزة، من بينها “مدرسة الفرصة الثانية” بالمغرب.
وتؤكد الناشطة أن الاستثمار في السلام يبدأ بالاستثمار في الإنسان من خلال التعليم وتأطير الشباب، مشددة على أن تكريم صانعي السلام يجب أن يكون نقطة انطلاق لتحويل الاعتراف الدولي إلى مشاريع مستدامة تخدم المجتمعات وتمنح الأجيال الجديدة فرصة ثانية للبناء والأمل.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات