مورو يشيد بقرار أخنوش إلغاء الساعة الإضافية ويدعو لاستمرارية القيادة لإنجاح المشاريع التنموية


هذا الخبر بعنوان "مورو يشكر أخنوش على حذف الساعة الإضافية.. ويدعو لعدم تغيير القيادة في منتصف الطريق" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 21 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعرب عمر مورو، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة، عن شكره لرئيس الحكومة عزيز أخنوش على قرار حذف الساعة الإضافية، الذي دخل حيز التنفيذ فجر الأحد، مؤكداً أن هذا القرار لاقى استحساناً واسعاً لدى المواطنين. وربط مورو بين استمرارية المشاريع التنموية وخيارات الناخبين في الانتخابات التشريعية المقبلة.
خلال مهرجان خطابي نظمه الحزب مساء الأحد بمدينة تطوان، صرح مورو بأن حزب الأحرار يراهن على مواصلة الأوراش التي أطلقتها الحكومة، وحذر من أن تغيير القيادة في منتصف مسار أي مشروع تنموي أو مؤسساتي ناجح قد يؤدي إلى إعادة البناء من الصفر وإهدار الوقت والجهد.
واعتبر مورو أن الانتخابات المقبلة تمثل محطة حاسمة، نظراً للارتباط الوثيق بين التنمية المحلية في المدن والقرى من جهة، والقوانين والميزانيات التي يصادق عليها البرلمان من جهة أخرى. وقد دافع رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة عن حصيلة الحكومة، مشدداً على أن السياسة الجادة لا تُقاس بحسن الكلام، بل بالأرقام والمنهج والنتائج الميدانية.
وسلط مورو الضوء على عدد من الأوراش التي أنجزتها الحكومة خلال الولاية الحالية، بما في ذلك انتقال حوالي 11 مليون مغربي ومغربية من نظام التغطية الصحية السابق إلى التأمين الإجباري عن المرض، وتفعيل السجل الاجتماعي الموحد ومنظومة الدعم الاجتماعي المباشر للأسر المستحقة. كما أشار إلى الميثاق الجديد للاستثمار، واصفاً إياه بأنه وضع معايير أكثر وضوحاً وشفافية، وربط الاستثمارات بخلق فرص الشغل وتحقيق التوازن بين جهات المملكة.
في قطاع التعليم، تطرق مورو إلى إصلاح النظام الأساسي الموحد لهيئة التدريس، معتبراً أنه أنهى ملفاً كان عالقاً لسنوات. وفي المجالين المائي والطاقي، أبرز مشاريع الربط بين الأحواض المائية وتسريع إنشاء محطات تحلية مياه البحر لمواجهة تداعيات التغيرات المناخية.
وشدد مورو على أن المشاريع التنموية والمؤسساتية تحتاج إلى الاستمرارية، وأن تغيير القيادة في منتصف الطريق قد يؤدي إلى إهدار ما تم تحقيقه وإعادة بناء المشاريع من جديد. وأكد أن المرحلة المقبلة تفرض استكمال الأوراش المفتوحة، وتطبيق الجيل الجديد من التنمية المندمجة، وخلق فرص شغل منتجة ومستدامة، وتحسين جودة الخدمات الصحية والتعليمية.
ومن بين الأولويات التي ذكرها، تعميم مدارس الريادة والمجموعات الصحية الترابية، وتقليص الفوارق المجالية بين المدن والمناطق القروية، ودعم المقاولات الصغرى والمتوسطة والمبادرات الشبابية، بالإضافة إلى تعزيز الأمن المائي والطاقي وتكريس الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة.
ودعا مورو المواطنين إلى المشاركة المكثفة في انتخابات 23 شتنبر والتصويت لصالح مرشحي التجمع الوطني للأحرار، معتبراً أن التصويت للحزب يعني اختيار استكمال الأوراش التي انطلقت خلال الولاية الحالية. وأشار إلى أن التنافس سيكون بين الوعود الفضفاضة، والعمل الميداني القائم على الحكامة والاستمرارية وقابلية النتائج للقياس.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة