المغرب
ثقافة

العقل الفقهي وحدود الاستشراف بين الواقع والوهم للكاتب عبد الحي السملالي

العمق المغربي22 شتنبر 2026 في 11:510 مشاهدة
العقل الفقهي وحدود الاستشراف بين الواقع والوهم للكاتب عبد الحي السملالي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "العقل الفقهي وحدود الاستشراف بين الواقع والوهم" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 21 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ين عبد الحي السملالي في مقامه أن العقل الفقهي لا ينهض بتوسيع دائرة التخيل، بل بتقليص مساحة الوهم وإعادة الأدوات إلى مجالها الطبيعي في الواقع حين يتكون لا المستقبل حين يُتخيّل. فالفقه لا يعمل في الفراغ ولا يشتغل على الحوادث قبل وجود أسبابها، بل يتحرك حين تبدأ العلل في الظهور وتتكلل الاتجاهات الأولى بملامح الحدث.

ويستحضر الكاتب مقولة الإمام مالك في النازلة «دعها حتى تقع»، مبيناً أن الحكم لا يُبنى على الغيب أو الاحتمالات بلا سند، فالعقل المشتغل على ما لم يقع يضاعف مساحة الوهم ويقلص العلم. ويوضح عبد الحي السملالي من خلال نصوصه السابقة في قراءة الواقع أن الفهم الحقيقي ينبني على تحليل المقدمات والاتجاهات، مقدمًا مفهوم «عامل وقع الفتوى» كأداة منهجية تضبط أثر الحكم قبل صدوره وتنظر للفتوى كفعل اجتماعي مؤثر.

ويؤكد المقال أن الاستشراف الحقيقي هو تحليل للمقدمات والمآلات القابلة للقياس، بعيداً عن التهويم الفكري والتنظير الخيالي. فالفقه يصنع شروط المستقبل في الحاضر بضبط أثر الأفعال، وتبدأ النهضة بالعودة إلى قراءة الواقع حين يتشك لا حين يُتخيّل.

شارك الخبر: