مسرحية "ساح الزين" لفرقة محترف الفن الأصيل تمزج بين الأسطورة والجسد والصورة في الدار البيضاء


هذا الخبر بعنوان ""ساح الزين"... تجربة مسرحية تزاوج بين الأسطورة والصورة والجسد" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 23 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواصل فرقة محترف الفن الأصيل للسينما والمسرح بالدار البيضاء تقديم تجاربها المسرحية التي تعيد إحياء الذاكرة والتراث بقالب معاصر، وذلك من خلال مسرحيتها الجديدة «ساح الزين». يدمج هذا العمل بين الكتابة المسرحية، والجسد، والصورة، والسينوغرافيا، بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة.
المسرحية من تأليف سعد الله عبد المجيد، وإخراج وتصميم دراماتورجي لسامي سعد الله، بينما تولى ياسين الزاوي مهمة السينوغرافيا وتصميم الملابس وإدارة الإضاءة. يستلهم العمل أسئلته من الأسطورة وظأة تشكل الحكايات الإنسانية في محاولة لتفسير الظواهر، مستكشفاً العلاقة بين الواقع والمتخيل والاختيار والإكراه.
تدور أحداث الحكاية حول شخصية «تجميلت» التي تواجه مساراً يتقاطع فيه حب قديم مع الأعراف الاجتماعية ورغبتها في التجديد، بينما يضفي ظهور «رمانة حمراء» أبعاداً رمزية تتعلق بالحب والانتظار والمصير. وتعتمد الرؤية الإخراجية على الجسد أداة تعبير رئيسية عبر الحركة والإيقاع، مع الاستفادة من جماليات السينما وتقطيع المشاهد وتقنيات الحركة المرئية.
يشارك في بطولة العمل نخبة من الممثلين وهم رضا بنعيم، قدس جوندل، جميلة مصلوحي، وليد المعروفي، سعيد مزوار والمهدي لدري، ويساعد في الإخراج والتوضيب الموسيقي أيوب بنهباش، فيما يتولى نبيل العايوز المحافظة العامة وياسمينة الشريبي الإعلام والتواصل والتسويق.
يُذكر أن فرقة محترف الفن الأصيل، المتواجدة بالدار البيضاء منذ تأسيسها سنة 2009، راكمت مساراً غنياً بالإنتاجات المسرحية والتكوين، من أبرز أعمالها «المجدوبية»، و«فالصو»، و«كناش الحشمة»، لتواصل عبر «ساح الزين» طرح تساؤلات الإنسان المعاصر من خلال التراث والأسطورة.
ثقافة
سياسة
اقتصاد
ثقافة