الفنانة المغربية ليلى شاكر حاضرة في الدورة الـ11 لأيام قرطاج الموسيقية بتونس


هذا الخبر بعنوان "المغربية شاكر في "قرطاج الموسيقية"" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 23 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد منذر الفلاح، المدير الفني لأيام قرطاج الموسيقية بتونس، يوم الثلاثاء، أن النسخة الحادية عشرة من هذه الفعالية التي ستعقد خلال الفترة من 3 إلى 10 أكتوبر المقبل، ستشكل منصة بارزة لاستعراض عروض متميزة لفنانين صاعدين ينتمون إلى حوض المتوسط، ومن ضمنهم الفنانة المغربية ليلى شاكر.
وأوضح الفلاح، خلال مؤتمر صحفي عُقد بمدينة الثقافة في العاصمة تونس المخصص لعرض تفاصيل البرنامج الجديد، أن هذا الحدث الفني لا يقتصر على كونها خشبة عرض عابرة، بل شكل دوماً محطة انطلاق ومختبراً للتجريب ووعداً حقيقياً للعديد من الفنانين الذين اكتشفوا هناك جمهورهم الأول، وعقدهم الأول، وجولتهم الأولى.
وأشار إلى أن الفنان الصاعد سيزكون في صلب اهتمامات هذه الفعالية المقررة في ثمانية فضاءات مختلفة، موضحاً أنه يتم العمل على بناء جسور التواصل بين الضفتين لتصل النغمات الأولى المعزوفة في تونس إلى كل من القاهرة، مرسيليا، دكار، والدار البيضاء.
وبعد الإشارة إلى أن أبرز شروط اختيار العروض تتمثل في كون الفنان صاعداً، تم التأكيد على الحرص في هذه الدورة على ألا تقل نسبة الفنانين التونسيين عن ستين بالمائة، مع تحقيق المناصفة بين النساء والرجال. وأفادت لجنة الانتقاء بأنها اختارت ستة وعشرين عرضاً من أصل ثلاث78 مشروعاً قيد الترشيح، مع مشاركة خمسة عشر بلداً وثماني حفلات تتضمن حفلاً للفنانة المغربية أوم.
ويشمل برنامج التظاهرة تنظيم لقاءات تناقش مواضيع عدة مثل مهنة مؤلف موسيقى الأفلام، والذكاء الاصطناعي والموسيقى، والمسار الفني من الفكرة إلى الركح، والفنان الناشئ في برمجة المهرجانات، إضافة إلى دور الإخراج الركحي والبصري في الصناعة الموسيقية والموسيقى التفاعلية.
كما سيشهد الحدث تنظيم ورشة فنية للجاز بتعاون مع ائتلاف مرسيليا للجاز في الفترة الممتدة من 5 إلى 9 أكتوبر القادم، والتي تتيح للفنانين فرصة تبادل المعارف النظرية والتجارب العملية ومسارات الحياة، فضلاً عن تقديم خمسة عروض فنية موزعة على أربعة سجون تحت شعار نفس إيقاع الحرية.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة