المغرب
منوعات

مهرجان مغاربة العالم بإميلشيل 2026: آفاق جديدة لدعم التنمية الترابية وتعزيز الشراكات المحلية

اليوم 2418 غشت 2026 في 13:280 مشاهدة
مهرجان مغاربة العالم بإميلشيل 2026: آفاق جديدة لدعم التنمية الترابية وتعزيز الشراكات المحلية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إميلشيل 2026: مغاربة العالم في صلب دينامية للتنمية الترابية" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 17 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أسدل الستار على فعاليات الدورة الثامنة لمهرجان مغاربة العالم بإميلشيل، التي نظمت من 11 إلى 14 غشت 2026 من طرف جمعية أخيام (AKHIAM) وجمعية التضامن والتبادل شمال-جنوب (SENS)، ومنصة دعم المبادرات التضامنية لمغاربة العالم (PAIS-MdM) بدعم من مجلس الجالية المغربية بالخارج (CCME).

وقد عرفت هذه الدورة مشاركة أزيد من 100 مشاركة ومشارك من بينهم مسؤولون عن جمعيات قدموا من المغرب ومن ثمانية بلدان هي إسبانيا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا وهولندا وألمانيا والنرويج وكندا، إلى جانب ممثلين عن الجماعات الترابية.

وتندرج هذه المبادرة حسب بيان مشترك في سياق التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الداعية إلى تعزيز انخراط مغاربة العالم في مسار تنمية المملكة، وإرساء علاقة هيكلية ومتواصلة مع الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج، ومواكبة مبادراتها. كما تلتقي هذه المبادرة مع التوجه الذي رسمه جلالة الملك بشأن إرساء جيل جديد من التنمية الترابية المندمجة، يقوم على مراعاة الخصوصيات المحلية، وتقليص الفوارق المجالية، وتحقيق التقائية تدخلات مختلف الفاعلين.

وفي هذا السياق، أكد إدريس اليزمي، رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج، أن تجربة إميلشيل تبين أن مساهمة مغاربة العالم تتجاوز التحويلات المالية والاستثمار، لتشمل أيضا الكفاءات وشبكات العلاقات والخبرات العملية والانخراط الجمعوي في تنمية مجالاتهم الأصلية. ويتمثل رهان السياسات العمومية في بناء شراكات فاعلة مع هذه الكفاءات والمبادرات بما يخدم تنمية المجالات الترابية.

ويتضمن برنامج هذه الدورة عددا من الأنشطة، من بينها زيارة بحيرتي إسلي وتسليت، ولقاءات موضوعاتية حول ريادة الأعمال لدى الشباب والاقتصاد الاجتماعي والتضامني. وخصص المهرجان حيزا مهما للتراث والإبداع، من خلال حفل الزواج التقليدي ومعارض فنية وعرض أفلام سينمائية.

وفي الختام، أعرب الشركاء عن عزمهم مواصلة هذه الدينامية وتعزيز الروابط بين جمعيات مغاربة العالم والفاعلين الترابيين، وتوجيه الشكر لجميع المؤسسات والساكنة المحلية التي ساهمت في إنجاح هذه الدورة.

شارك الخبر: