المغرب
صحة

دراسة مغربية حديثة تسلط الضوء على مخاطر أمراض القلب بين مهنيي الصحة

هسبريس27 شتنبر 2026 في 08:010 مشاهدة
دراسة مغربية حديثة تسلط الضوء على مخاطر أمراض القلب بين مهنيي الصحة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بحث مغربي يضع مخاطر أمراض القلب لدى مهنيي الصحة تحت المجهر" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 27 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت دراسة مغربية حديثة أن مهنيي الصحة المشاركين في بحث أُجري بجهتي العيون الساقية الحمراء والداخلة وادي الذهب سجلوا معدلات أقل في التدخين ومستويات أعلى من النشاط البدني مقارنة بعينة من عموم السكان، فيما ظل ارتفاع ضغط الدم حاضرا لدى خُمس العاملين في القطاع الصحي.

ونشرت الدراسة في 7 شتنبر 2026 بمجلة BMC Public Health، وشملت 263 مشاركا من مهنيي الصحة وعموم السكان في الجهتين، واعتمدت استبيانات وفحوصا لجمع معلومات عن نمط الحياة وعدد من عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب والشرايين. وركز البحث على التدخين والنشاط البدني وارتفاع ضغط الدم، إلى جانب مقارنة بعض المؤشرات الصحية بين العاملين في القطاع الصحي وبقية المشاركين، بهدف رصد الفوارق التي قد ترتبط بنمط العيش وظروف العمل.

تدخين أقل ونشاط أكبر

بلغت نسبة التدخين بين مهنيي الصحة 25 في المائة، مقابل 35 في المائة لدى المشاركين من عموم السكان، فيما وصلت نسبة النشاط البدني إلى 45 في المائة لدى العاملين في القطاع، مقابل 30 في المائة لدى الفئة الثانية. وتظهر هذه الأرقام أن مهنيي الصحة سجلوا، داخل العينة المدروسة، مؤشرات أفضل في جانبين يرتبطان بصحة القلب، غير أن ذلك لم يمنع استمرار عوامل أخرى للخطر.

وأفاد 20 في المائة من مهنيي الصحة بارتفاع ضغط الدم، وهي نسبة دفعت الدراسة إلى التشديد على أهمية الاهتمام بصحة العاملين أنفسهم، خصوصا داخل بيئة مهنية قد تتسم بضغط العمل ونظام المناوبة وتفاوت أوقات الراحة.

التدخين يرتبط بمخاطر القلب

أظهر التحليل وجود ارتباط بين التدخين وأمراض القلب والشرايين لدى المشاركين، فيما ارتبط النشاط البدني بانخفاض هذه المخاطر. وتدعم هذه النتيجة أهمية تقليل التدخين وتشجيع الحركة المنتظمة ضمن برامج الوقاية، سواء لدى مهنيي الصحة أو بين عموم السكان.

صحة العاملين في القطاع

تدفع النتائج نحو إيلاء مزيد من الاهتمام لصحة مهنيي القطاع الصحي أنفسهم، من خلال المتابعة الدورية لضغط الدم وبقية عوامل الخطر، إلى جانب مراعاة ظروف العمل والضغط المهني ونظام المناوبة. وتظهر المقارنة أن انخفاض التدخين وارتفاع النشاط البدني بين مهنيي الصحة لا يعني غياب المخاطر الصحية، خصوصا مع تسجيل ارتفاع ضغط الدم لدى واحد من كل خمسة مشاركين من هذه الفئة.

شارك الخبر: