الموهبة المغربية ياسين الخليفي يسطع في بلجيكا على خطى مبارك بوصوفة


هذا الخبر بعنوان "الخليفي موهبة تسير على أثر بوصوفة" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 27 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يعد لاعب الوسط المغربي الشاب ياسين الخليفي، المحترف في صفوف سبورتينغ شارلروا، أحد أبرز الأسماء التي لفتت الأنظار مع بداية الموسم الحالي في النادي البلجيكي، رغم أن عمره لا يتجاوز 21 عاما.
انضم الخليفي إلى صفوف سبورتينغ شارلروا في صيف عام 2025 قادما من نادي ليل الفرنسي، وانتظر طويلا حتى تمكن من حجز مكان له ضمن التشكيلة الأساسية للمدرب ماريو كونن.
انطلق المسار الكروي للدولى المغربي من مسقط رأسه مراكش، قبل الالتحاق بأكاديمية محمد السادس لكرة القدم لتلقي التكوين، ثم الانتقال إلى اتحاد تواركة الذي لعب له لمدة عام تقريبا، ليتوجه بعدها إلى ليل ويقضي في صفوفه نحو موسمين متسلحا بالصبر والعمل.
اكتشف الخليفي كرة القدم في الشارع كمعظم اليافعين المغاربة، حيث صقل مهاراته التقنية في المساحات الضيقة قبل أن يخضع لاختبار في سن الثانية عشرة بأكاديمية محمد السادس لكرة القدم وينجح فيه.
داخل الأكاديمية، جاور الخليفي كل من ياسر الزابيري وعبد الحميد آيت بودلال، وتقاسم معهما الأحلام ذاتها، قبل أن يصبح في سن الستينات أصغر لاعب مغربي يتم استدعاؤه للمنتخب الوطني لأقل من 20 سنة، ليتوج معه لاحقا بكأس العالم لأقل من 20 سنة في الشيلي.
في سن السابعة عشرة، غادر الأكاديمية نحو اتحاد تواركة لخوض أول تجربة احترافية، ثم انتقل إلى ليل الفرنسي وشارك مع الفريق الرديف قبل أن يفتح له سبورتينغ شارلروا أبوابه في صيف 2025.
بعد فترة تأقلم ومشاركات محدودة، سجل الخليفي في يناير الماضي هدف التأهل في كأس بلجيكا أمام إر إف سي لييج، واستغل لاحقا غياب ياسين تيطراوي وإتيان كامارا ليصبح من الأعمدة الأساسية في خط وسط الفريق.
ولا يخفي اللاعب إعجابه بمبارك بوصوفة، الذي يعتبره قدوته منذ الصفار وطامحا لتكرار تألقه في الدوري البلجيكي عبر مسار قوامه الصبر والعمل.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة