المغرب
منوعات

معاناة يومية وطوابير انتظار طويلة.. أزمة النقل تخنق الخط الرابط بين تازناخت وإزناكن

العمق المغربي28 شتنبر 2026 في 09:490 مشاهدة
معاناة يومية وطوابير انتظار طويلة.. أزمة النقل تخنق الخط الرابط بين تازناخت وإزناكن

تنويه

هذا الخبر بعنوان "طوابير وانتظار لساعات .. فوضى النقل تخنق الخط الرابط بين تازناخت وإزناكن (صور)" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 27 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يعيش الخط الرابط بين مدينة تازناخت وجماعة إزناكن بإقليم ورزازات على وقع أزمة متواصلة في قطاع النقل وتنظيم سيارات الأجرة من الصنف الكبير، مما يفاقم يوميا معاناة مئات المواطنين، من سكان وموظفين وأساتذة، الذين يضطرون إلى الانتظار لساعات في طوابير مكشوفة بحثا عن وسيلة نقل تقلهم إلى مقرات عملهم ومساكنهم.

وحسب مصادر مطلعة، من بينهم أساتذة وموظفون يشتغلون بجماعة إزناكن ويقيمون بمدينة تازناخت، فإن الوضع أصبح لا يطاق في ظل ما وصفوه بغياب التنظيم الصارم لقطاع سيارات الأجرة على هذا الخط، مؤكدين أن بعض السائقين لا يتوجهون نحو إزناكن إلا بعد امتلاء سياراتهم بعدد مرتفع من الركاب يتجاوز في بعض الحالات الطاقة الاستيعابية القانونية للمركبة.

وأوضحت المصادر ذاتها أن هذا الوضع يؤدي إلى إطالة فترات الانتظار، خصوصا خلال أوقات الذروة، ويجبر المواطنين على الانتظار لفترات طويلة في ظروف صعبة، في ظل محدودية عدد سيارات الأجرة المتوفرة على الخط.

وفي شهادة تعكس حجم المعاناة، أفادت إحدى الأستاذات العاملات بالمنطقة بأنها فوجئت خلال إحدى الرحلات بطلب سائق سيارة أجرة منها التنحي جانبا من أجل إفساح المجال لراكب آخر للجلوس إلى جانبها في المقعد الأمامي، رغم أن المقعد مخصص لراكب واحد، وهو ما رفضته، قبل أن تضطر إلى أداء مقابل مقعدين لتفادي الموقف، مشددة على أن مثل هذه الممارسات تستوجب تدخلا من الجهات المختصة.

وفي السياق ذاته، أفاد أحد أبناء المنطقة بأن يوم الخميس الماضي شهد حالة من الاحتقان بمحطة سيارات الأجرة، بعدما اضطر أكثر من 20 مواطنا إلى الانتظار لساعات في طوابير طويلة، في وقت لم تكن فيه سيارات الأجرة المتوفرة تغادر المحطة إلا بعد بلوغ عدد مرتفع من الركاب.

وخلال زيارة ميدانية إلى عين المكان، تم معاينة تجمعات للمواطنين وطوابير من المنتظرين، في مقابل محدودية عدد سيارات الأجرة المتوجهة نحو إزناكن، وسط شكاوى من طول مدة الانتظار وصعوبة إيجاد وسيلة نقل، خاصة خلال فترات ارتفاع الطلب.

وطالب متضررون بتدخل الجهات المختصة، وعلى رأسها باشا مدينة تازناخت وقائد قيادة إزناكن إلى جانب مصالح الدرك الملكي، من أجل تنظيم هذا الخط، وضمان توفر العدد الكافي من سيارات الأجرة، ومراقبة مدى احترام القواعد المنظمة للنقل لإيجاد حل عملي ومستدام يخفف من معاناة الساكنة.

شارك الخبر: