سعد لمجرد يطعن في حكم سجنه وزوجته تؤكد براءته وتكشف تفاصيل محاولة ابتزاز مالي


هذا الخبر بعنوان "لمجرد يتمسك ببراءته ويتجه إلى النقض .. وزوجته: طلبوا منا المال مقابل الحرية" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 28 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يتجه المغني المغربي سعد لمجرد إلى الطعن في الحكم الصادر في حقه أمام محكمة النقض، وذلك بعد تشديد العقوبة ضده في المرحلة الاستئنافية من ست سنوات إلى عشر سنوات سجنا نافذا، بحسب ما أكدت ماري بورغوبورو، إحدى محامياته.
وأوضحت بورغوبورو في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية أن لمجرد يتمسك ببراءته تماما، وسيلجأ إلى محكمة النقض التي تمثل المحطة القضائية الأخيرة في هذا المسار القانوني.
من جانبها، خرجت غيثة علاوي، زوجة سعد لمجرد، بتعليق رسمي عبر حسابها على منصة انستغرام عقب تشديد العقوبة، معبرة عن رفضها القاطع للحقرار ومؤكدة وقوفها الثابت إلى جانب زوجها.
وقالت غيثة إن زوجها حُكم عليه بالسجن لمدة عشر سنوات بتهمة لم يرتكبها، مشيرة إلى أنهما تعاونا طوال السنوات الماضية مع الإجراءات القضائية وقدما الأدلة اللازمة، فضلا عن التزام لمجرد بشروط الإشراف القضائي طيلة ما يقارب عشر سنوات.
وتحدثت زوجة الفنان عن قضية الابتزاز التي فتحت بشأنها السلطات الفرنسية تحقيقا سابقا، موضحة أن الأسرة سُئلت عن ثمن حرية زوجها وقيل لها إنه سيعود إلى السجن في حال عدم دفع المبلغ المطلوب.
وأضافت أن الأسرة تعاملت مع الأمر بجدية بالنظر إلى محاولات تحديد ثمن للحرية قبل أن تقرر عدم دفع أي أموال، متساءلة عن مجريات العدالة في ملف الابتزاز.
وكان القضاء الفرنسي قد فتح تحقيقا مستقلا بشأن محاولة ابتزاز لمجرد بطلب مبلغ ثلاثة ملايين يورو مقابل تراجع المشتكية لورا بريول عن أقوالها.
وفي أبريل الماضي، قضت المحكمة الجنحية بباريس ببراءة لورا بريول من تهمتي الابتزاز وتكوين عصابة إجرامية لعدم كفاية الأدلة، بينما أدانت خمسة أشخاص آخرين في نفس الملف.
وفي ختام رسالتها، دعت غيثة علاوي إلى عدم الاكتفاء بمتابعة عناوين الأخبار، مؤكدة استمرار دعمها الكامل لسعد لمجرد في جميع الظروف الصعبة القادمة.
سياسة
منوعات
اقتصاد
منوعات