المغرب
صحة

تحذير بيئي من توسع انتشار حشرة "الدبور الشرقي" بشمال المغرب ودعوات لتحرك عاجل

اليوم 2429 شتنبر 2026 في 08:490 مشاهدة
تحذير بيئي من توسع انتشار حشرة "الدبور الشرقي" بشمال المغرب ودعوات لتحرك عاجل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "طنجة: مرصد يحذر من خطورة انتشار حشرة "الدبور الشرقي" بالشمال ويطالب بتدخل عاجل" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 28 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يتابع مرصد حماية البيئة والمآثر التاريخية بطنجة (OPEMH) باهتمام وقلق بالغين المعطيات المسجلة خلال الفترة الأخيرة بشأن رصد وجود الدبور الشرقي في عدد من مناطق شمال المملكة، لا سيما في طنجة وتطوان والمضيق والفنيدق. وتكتسي هذه المستجدات أهمية بالغة في ضوء نتائج دراسة علمية منشورة سنة 2026 حول توثيق جنس Vespa بالمغرب، والتي أثبتت وجود واستقرار كل من الدبور الشرقي والدبور الأوربي بشمال المغرب، مما يفرض تعزيز المراقبة العلمية لتقييم آثارهما على تربية النحل والنظم البيئية والصحة العامة.

ويُعد الدبور الشرقي حشرة اجتماعية مفترسة قادرة على مهاجمة نحل العسل، حيث تشير الدراسات إلى أن ضغط الافتراس يتسبب في قتل النحل وإجهاد المستعمرات وتقليص نشاطها، فضلاً عن احتمالية نقل مسببات الأمراض بين المناحل. ولا تقتصر خطورة هذا النوع على قطاع تربية النحل فحسب، بل تشير التقارير إلى قدرته على الاستقرار في التجاويف والمنشآت البشرية بمحيط المناطق الحضرية، بينما تشكل لسعاته المتعددة خطراً صحياً على المصابين بفرط الحساسية.

وفي هذا السياق، دعا مرصد حماية البيئة والمآثر التاريخية بطنجة الجهات المختصة إلى إطلاق عملية رصد ميداني عاجلة ومنسقة لتحديد نطاق انتشار الحشرة ورسم خريطة بؤر وجودها، مع إعطاء الأولوية للمناحل والمناطق السكنية والمؤسسات التعليمية. كما طالب بإحداث آلية جهوية للرصد والإنذار المبكر تجمع المصالح المعنية والسلطات المحلية والجامعات ومهنيي تربية النحل ومجتمع المدني.

وشدد المرصد على ضرورة اعتماد برنامج للتدبير المتكامل يقوم على التحديد العلمي للأعشاش وتقييم الخطر والتدخل المهني لإزالتها بدلاً من المكافحة العشوائية، إلى جانب تحسيس المواطنين بعدم الاقتراب من الأعشاش أو إزالتها بوسائل فردية، وإشراك جامعة عبد المالك السعدي والمؤسسات العلمية في برنامج جهوي لتتبع هذا النوع وتقييم آثاره البيئية والاقتصادية والصحية.

شارك الخبر: