المغرب
صحة

دراسة حديثة تكشف عن تناقضات لافتة في العادات الغذائية للمغاربة بين الخضار والأغذية الدسمة

هسبريس29 شتنبر 2026 في 08:130 مشاهدة
دراسة حديثة تكشف عن تناقضات لافتة في العادات الغذائية للمغاربة بين الخضار والأغذية الدسمة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "دراسة حديثة ترصد تناقضات لافتة في العادات الغذائية لدى المغاربة" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 29 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت دراسة حديثة شملت 1035 بالغاً مغربياً عن تداخل لافت بين أنماط غذائية مختلفة، إذ سجلت العينة استهلاكاً مرتفعاً للفواكه والخضر بالتوازي مع حضور واسع للأغذية الغنية بالدهون والمشروبات المحلاة.

ونُشرت الدراسة يوم 10 شتنبر في مجلة Frontiers in Nutrition، واعتمدت استطلاعاً إلكترونياً أُنجز بين أكتوبر 2024 ويناير 2025، حيث كان 82.9 في المائة من المشاركين يقيمون في الوسط الحضري، بينما بلغت نسبة الحاصلين على تعليم جامعي 79.8 في المائة. وتناولت الدراسة نوعية الأغذية المستهلكة وعدد الوجبات ومحاولات اتباع أنظمة غذائية، إلى جانب استعمال التطبيقات والأدوات الرقمية لمراقبة الغذاء والسعرات الحرارية.

الخضر والفواكه في الصدارة

أفاد 89.7 في المائة من المشاركين باستهلاك الفواكه الطازجة، فيما بلغت نسبة من يتناولون الخضر 89 في المائة، وهي مستويات مرتفعة تسجل حضوراً واسعاً لهذه المكونات داخل العينة. وفي الوقت نفسه، قال 76.6 في المائة إنهم يستهلكون أغذية غنية بالدهون، بينما بلغت نسبة استهلاك المشروبات المحلاة 49.1 في المائة، وهو ما يكشف تعايش أنماط غذائية مختلفة داخل المجموعة نفسها.

وأظهرت النتائج أن 66.7 في المائة من المشاركين يتناولون ثلاث وجبات يومياً، بينما يتناول 18.7 في المائة أكثر من ثلاث وجبات، مقابل 14.4 في المائة يكتفون بوجبتين. وبالاعتماد على الوزن والطول اللذين صرح بهما المشاركين، أظهر حساب مؤشر كتلة الجسم أن 60.9 في المائة من أفراد العينة كانوا ضمن فئتي زيادة الوزن أو السمنة.

نصف المشاركين جربوا حمية

قال 49.6 في المائة من المشاركين إنهم سبق أن اتبعوا نظاماً غذائياً بهدف تحسين صحتهم، ومن بين 530 شخصاً خاضوا هذه التجربة جاءت الأنظمة الخالية من السكر في المرتبة الأولى بنسبة 34.7 في المائة، تلتها الحميات منخفضة السعرات الحرارية بنسبة 22.8 في المائة.

وظل استعمال التكنولوجيا لمراقبة الغذاء محدوداً، إذ أفاد 9.5 في المائة فقط من مجموع العينة باستخدام تطبيقات أو أدوات رقمية لتتبع الطعام أو حساب السعرات الحرارية. وتبرز محدودية هذا الاستخدام رغم ارتفاع نسبة المشاركين الحضريين وذوي التعليم الجامعي داخل العينة.

التعليم والعمر يرتبطان ببعض العادات

أظهرت التحليلات وجود ارتباط بين مستوى التعليم وبعض السلوكيات الغذائية، من بينها إضافة الملح إلى الطعام بعد الطبخ وتناول الأطعمة المقلية، كما ظهر ارتباط بين العمر ومحاولات تقليل استهلاك السكر. وبرز الجنس ضمن أكثر العوامل الاجتماعية ارتباطاً بعدد من السلوكيات الغذائية التي شملها البحث، بينما لم تسجل الدراسة علاقة واضحة بين مؤشر كتلة الجسم والعادات الغذائية المقاسة.

شارك الخبر: