المغرب
رياضة

فتحي جمال يكشف لـ«العمق» أسرار معادلة تطوير الكرة المغربية بين الكفاءة الوطنية والخبرة الأجنبية

العمق المغربي29 شتنبر 2026 في 11:310 مشاهدة
فتحي جمال يكشف لـ«العمق» أسرار معادلة تطوير الكرة المغربية بين الكفاءة الوطنية والخبرة الأجنبية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بين الكفاءة الوطنية والخبرة الأجنبية وتوحيد التكوين.. فتحي جمال يكشف لـ”العمق” معادلة تطوير الكرة المغربية (حوار)" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 29 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد فتحي جمال، المدير التقني الوطني بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في حوار خاص مع جريدة «العمق»، أن النجاحات التي حققها عدد من المدربين المغاربة مع الفئات السنية، من بينهم محمد وهبي ونبيل باها وسعيد شيبا، تعكس كفاءة الأطر الوطنية وقدرتها على تحقيق نتائج مميزة مع المنتخبات.

وشدد على أن الجامعة فخورة بما قدمه هؤلاء المدربون، وتأمل أن يواصل مدربون مغاربة شباب السير على النهج نفسه، معتبرا في المقابل أن الاستعانة بالخبرة الأجنبية تظل خيارا استراتيجيا للجامعة لإثراء التجربة المغربية وتسريع تطورها.

وفي حديثه عن مشروع المنتخبات الوطنية، أوضح أن كرة القدم المغربية نجحت في بناء منتخبات قادرة على المنافسة بفضل عقلية جديدة تقوم على الطموح والانضباط، مشيرا إلى وجود فلسفة كروية موحدة بالتنسيق مع مدرب المنتخب الأول لتسهيل انتقال اللاعبين الشباب، مع إعطاء الأولوية لتكوين اللاعبين وإعدادهم للمستويات العليا.

وفيما يلي نص الحوار كاملا:

1- في ظل النتائج التي حققتها الفئات السنية المغربية في السنوات الأخيرة، هل أصبح المغرب يمتلك فعلا منظومة تكوين قادرة على إنتاج لاعبين للمنتخب الأول، أم أن نجاح هذه الفئات يبقى مرتبطا بجودة جيل معين؟
لقد أصبحت المنتخبات الوطنية للفئات السنية، إلى جانب المنتخب الأول والمنتخب الأولمبي، فرقا تنافسية تسعى وراء الألقاب والإنجازات بفضل العقلية الجديدة القائمة على الطموح والانضباط.

2- هل نجح المغرب في بناء هوية كروية موحدة بين مختلف المنتخبات الوطنية، أم أن كل فئة ما زالت تشتغل بطريقة مختلفة؟
تم الاتفاق، بالتنسيق مع المدرب الوطني للمنتخب الأول، على أن تعتمد جميع المنتخبات الوطنية الفلسفة الكروية نفسها لتسهيل اندماج اللاعبين الشباب تدريجيا.

3- ما سبب العودة إلى الأطر الفرنسية والبرتغالية بعد نجاح التجربة المغربية مع محمد وهبي ونبيل باها؟
نحن فخورون بالمدربين المغاربة مثل محمد وهبي ونبيل باها وسعيد شيبا، وفي الوقت ذاته تعد الاستعانة بالخبرة الأجنبية خيارا استراتيجيا لتسريع تطورنا وإثراء تجربتنا.

4- في الفئات السنية، هل ترى أن التركيز على النتائج والألقاب قد يأتي أحيانا على حساب تكوين اللاعب؟
الهدف الأساسي هو تطوير المواهب وصقلها للوصول إلى المستوى العالي، ورغم أهمية المنافسة والألقاب، تبقى الأولوية لتكوين اللاعبين وضمان جاهزيتهم للمنتخبات الوطنية الأولى.

5- ما الذي يجب أن يتغير على مستوى الأندية حتى يستمر هذا التطور ومنح الفرصة للاعبين الشباب؟
اختيار المدربين الأجانب في البطولة الوطنية هو قرار صادر عن الأندية وليس الإدارة التقنية، والنجاح يتطلب الصبر والاستثمار المستمر في التكوين.

6- وما المطلوب للحفاظ على هذا المستوى ومواصلة التطور في السنوات المقبلة؟
يجب على الأندية أن تنخرط بشكل أكبر في تكوين اللاعبين الشباب ومنحهم الثقة لمواصلة الحفاظ على المستوى الذي وصلت إليه كرة القدم المغربية.

شارك الخبر: