المغرب
ثقافة

رحيل الأستاذ الشاعر محمد السرغيني في ذكريات تلميذه أحمد المرزوقي

هسبريس30 شتنبر 2026 في 07:150 مشاهدة
رحيل الأستاذ الشاعر محمد السرغيني في ذكريات تلميذه أحمد المرزوقي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رحل الأستاذ وبقي الدرس .. الشاعر السرغيني في ذاكرة التلميذ المرزوقي" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 30 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في بداية الستينات، كانت قرية غفساي في الشمال الغربي للمغرب مجرد قرية هامشية في أحواز مدينة فاس، ولم يكن اسمها يذكر إلا كلما أثير الحديث عن جيش التحرير. ولما أكمل أحمد المرزوقي دراسته الابتدائية، انتقل إلى قرية با محمد، ثم التحق لاحقاً بثانوية المولى رشيد بفاس كتلميذ متأخر.

واجه التلميذ الجديد صعوبات جمة في التأقلم مع محيطه الجديد وسخرية بعض التلاميذ من لهجته الجبلية. وخلال الحصص الدراسية، مر بتجارب مع أساتذة مختلفين مثل أستاذة العلوم الطبيعية السيدة أندريو، وأستاذ الرياضيات سلطان، إلى أن التقى بالأستاذ الفاضل محمد السرغيني، الأديب الكبير الذي كان له شرف التتلمذ عليه.

أولى الأستاذ محمد السرغيني عناية خاصة لتلميذه، وحين قدم إنشاؤه حول قصيدة الشاعر إيليا أبو ماضي، أثنى عليه بحرارة وأشاد بأسلوبه البسيط والطلق. وبقيت صورة الأستاذ الجليل عالقة في ذهن المرزوقي إلى اليوم، ليأتي خبر رحيله بعد سنوات طويلة ويترك أثراً عميقاً في نفس تلميذه الوفي.

شارك الخبر: