المغرب
منوعات

من عبء الجيب إلى عبء الظهر: تحولات الدخول المدرسي بين الماضي والحاضر

هسبريس1 أكتوبر 2026 في 10:030 مشاهدة
من عبء الجيب إلى عبء الظهر: تحولات الدخول المدرسي بين الماضي والحاضر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مِنْ عِبْءِ الجَيْب إلى عِبْءِ الظَّهْر" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 30 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أحيانًا لا نحتاج إلى تحليل أكاديمي حتى نفهم تحولات المجتمع، فوثيقة قديمة وصورة عابرة تستطيعان أن تفتحا أمامنا بابًا واسعًا للتأمل في واقعنا اليومي.

بين ورقة تعود إلى تاريخ 19 سبتمبر 1970 وصورة لطفل يمشي في ممر مدر سنة 2026، زمن طويل تغيرت خلاله المدارس والمناهج وأنماط الحياة، غير أن شيئًا واحدًا يعبر العقود؛ وهو الأدوات المدرسية وما تضعه من مسؤولية على المدرسة، ومن كلفة على الأسرة، ومن وزن على كتفي الطفل.

حين نعود إلى المذكرة الصادرة عن وزارة التعليم الابتدائي سنة 1970، نجد أنها حملت عنوانًا إداريًا لافتا يتمثل في تحديد الأدوات والكتب المدرسية، وكشفت عن حساسية اجتماعية واضحة تجاه واقع الأسر المغربية، حيث دعت المعلمين إلى مراعاة المستوى الاجتماعي والاقتصادي للأسر وعدم تكليف التلاميذ بما لا يحتاجون إليه فعليًا.

أما في سنة 2026، فقد تحول الأمر من عبء في ميزانية الأسرة إلى عبء ثقيل على ظهر الطفل، مع كثرة الكتب والكراسات والأدوات وتعدد المتطلبات التي ترافق الدخول المدرسي كل سنة.

تبقى أجمل مدرسة هي تلك التي لا تقيس جديتها بثقل الحقيبة ولا نجاحها بطول قائمة المشتريات، بل بما تمنحه المعرفة الحقيقية للطفل من فائدة وعقل فضولي.

شارك الخبر: