رحيل الفنان عمر بوتمزوغت.. مسار متميز في روائع آلة لوتار والأغنية الأمازيغية


هذا الخبر بعنوان "بوتمزوغت.. مسار مروض آلة "لوتار"" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 2 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
فقدت الساحة الفنية والثقافية بالمملكة، بوفاة الفنان عمر بوتمزوغت، علما رائدا وحالة فنية خاصة في مجال الفن والأغنية الأمازيغية العصرية. ويعتبر الراحل، الذي فارق الحياة بعد صراع مرير مع المرض، واحدا من الموسيقيين المتفردين في العزف على آلة “لوتار”، التي بصمها بروحه الخلاقة طيلة مشواره الفني، على غرار نخبة متميزة من روادها الراحل محمد رويشة.
خاض بوتمزوغت مسارا لافتا صنع له موقعا خاصا لدى جمهور وعشاق الأغنية الأمازيغية المغربية، وهو الذي طوع آلة “لوتار” وهذب صوته العذب الذي ترددت فيه أصداء الأطلس المتوسط، متغنيا بالإنسان والطبيعة الخلابة. وذكر الباحث محمد مخلص، الإطار بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، في نعيه للفنان الراحل، أن أسلوب بوتمزوغت الغنائي فريد من نوعه وإيقاعاته تحمل نفسا تجديديا.
وتواردت عبارات النعي والتعاطف عبر مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلا مع خبر وفاة عمر بوتمزوغت، كما نعت وزارة الشباب والثقافة والتواصل -قطاع الثقافة- الفقيد، مثنية على مسيرته الفنية الحافلة بالعطاء. ولد الفنان الراحل بمدينة الخميسات عام 1964، وارتبط بالموسيقى والغناء منذ طوته، متأثرا بعدد من الأسماء البارزة مثل حمو أوليزيد ومحمد رويشة ومحمد مغني، وأغنى الربرتوار بأغاني شهيرة مثل “سامحي يا يما سامحي” وتقديم قطع بالاشتراك مع الفنانة خديجة أطلس.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة