المغرب
ثقافة

انطلاق الدورة الـ47 لموسم أصيلة الثقافي الدولي ببحث رهانات الماء والطاقة ومستقبل القارة الإفريقية

اليوم 244 أكتوبر 2026 في 11:430 مشاهدة
انطلاق الدورة الـ47 لموسم أصيلة الثقافي الدولي ببحث رهانات الماء والطاقة ومستقبل القارة الإفريقية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "موسم أصيلة يفتتح دورته الـ47 بنقاش حول رهانات الماء والطاقة ومستقبل إفريقيا" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 3 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

افتتحت مساء الجمعة بمركز الحسن الثاني للملتقيات الدولية بأصيلة، فعاليات الدورة السابعة والأربعين لموسم أصيلة الثقافي الدولي، بندوة تم تخصيصها لمناقشة موضوع «الرهانات الطاقية والمائية في إفريقيا والمشاريع الاستراتيجية: نحو جغرافيا سياسية جديدة»، وذلك بحضور ومشاركة شخصيات سياسية وفكرية وخبراء وباحثين من داخل المغرب وخارجه.

وشكل حفل افتتاح الموسم مناسبة لاستحضار مسار المؤسس الراحل محمد بن عيسى، والتأكيد على ضرورة مواصلة المشروع الثقافي الذي أطلقه قبل عقود، بالتوازي مع فتح نقاش واسع حول التحولات الاستراتيجية التي تمر بها القارة الإفريقية، وخصوصا ما يتعلق بمجالات الأمن المائي والطاقي والربط اللوجستي والتكامل الاقتصادي.

وأكد حاتم البطيوي، رئيس مؤسسة منتدى أصيلة، أن انعقاد الدورة الـ47 يأتي في ظل استمرار الرعاية الملكية للموسم، معتبرا أن الدعم الذي رافق التظاهرة على امتداد مسارها شكل إحدى الركائز الأساسية لاستمراريتها وتحول مدينة أصيلة إلى فضاء رحب للحوار وتبادل التجارب بين مختلف الثقافات والحضارات.

وأوضح البطيوي أن برنامج دورة هذه السنة يتضمن سبع فعاليات سياسية وأدبية وفكرية، بمشاركة نخبة من الباحثين والمفكرين والأدباء وعلماء وقيادات سياسية وإعلامية من عديد دول العالم، متوقفاً عند التحولات العميقة التي تشهدها إفريقيا وسط تحديات الفقر والهشاشة المؤسساتية وضعف البنيات التحتية.

وفي السياق ذاته، أبرز البطيوي موقع المغرب ضمن دينامية التعاون جنوب-جنوب، مشيرا إلى المبادرة الأطلسية التي أطلقها الملك محمد السادس في نونبر 2023 لتمكين بلدان الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، فضلا عن مشاريع التكامل القاري وأنبوب الغاز نيجيريا-المغرب.

من جانبه، شدد طارق غيلان، رئيس مجلس جماعة أصيلة، على أن موسم أصيلة أصبح جزءا لا يتجزأ من ذاكرة المدينة وهويتها، مستحضرا بدوره جهود المؤسس الراحل محمد بن عيسى، وداعيا إلى الانتقال نحو بناء «اقتصاد للثقافة والمعرفة والإبداع».

وتتواصل فعاليات الدورة الـ47 بتنظيم ندوات متنوعة تشمل «طوني مارايني والمشهد التشكيلي العربي»، و«العالم العربي في أفق 2030»، إلى جانب ندوات ثقافية وشعرية وعروض موسيقية ومعارض فنية بمشاركة أسماء وطنية ودولية وازنة من بينها رومانو برودي وموسى فقيه محمد وميغيل أنخل موراتينوس.

شارك الخبر: