المغرب
صحة

دراسة مغربية: تدهور الحمض النووي يعرقل الفحص الجيني لسرطان المبيض

هسبريس4 أكتوبر 2026 في 07:590 مشاهدة
دراسة مغربية: تدهور الحمض النووي يعرقل الفحص الجيني لسرطان المبيض

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سرطان المبيض بالمغرب.. تدهور الحمض النووي يعرقل الفحص الجيني" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 4 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت دراسة مغربية حديثة أن 26.5 في المائة من عينات مريضات بسرطان المبيض المصلي عالي الدرجة لم تتمكن من اجتياز مرحلة مراقبة الجودة السابقة للتحليل الجيني، وذلك ضمن تجربة هدفت إلى إجراء فحص محلي يكشف قدرة الخلايا السرطانية على إصلاح الأضرار التي تصيب مادتها الوراثية.

وشملت الدراسة 215 عينة لنساء مصابات بسرطان المبيض في مرحلة متقدمة، عولجت الحالات بالمعهد الوطني للأنكولوجيا في الرباط بين مارس 2024 ومارس 2026، حيث استخدم الباحثون تقنية تسمح بقراءة أجزاء واسعة من المادة الوراثية داخل الخلايا السرطانية. ومن أصل 215 عينة، لم تصل 57 إلى مرحلة التحليل الجيني الكامل بعد إخفاقها في استيفاء معايير الجودة الأولية، بينما تمكن الباحثون من تقييم 158 عينة.

وأظهرت النتائج أن تدهور الحمض النووي كان السبب الرئيسي وراء فشل العينات، إذ سجل في 40 حالة من أصل 57، أي 70.2 في المائة من مجموع حالات الإخفاق، بينما ارتبطت الحالات الـ17 المتبقية بعدم توفر كمية كافية من المادة الوراثية. وتبرز هذه النتائج أهمية مراحل ما قبل التحليل الجيني، مثل أخذ الخزعة وتثبيتها وحفظها ونقلها.

وأوضحت التحاليل أن 87 حالة من أصل 158 سجلت خللا في قدرة الخلايا السرطانية على إصلاح بعض الأضرار التي تصيب مادتها الوراثية، وهي الحالة المعروفة طبيا باختصار HRD. ومن بين هذه الحالات، حملت 50 حالة تغيرات في جيني BRCA1 وBRCA2، بينما سجلت 37 حالة أخرى الخلل نفسه من دون وجود تغيرات في هذين الجينين. ويستخدم هذا النوع من الفحوص للمساعدة في اختيار بعض العلاجات الموجهة لدى مريضات سرطان المبيض المتقدم، وسجلت الدراسة زمنا متوسطا يقارب ثلاثة أسابيع للحصول على نتيجة الفحص المحلي.

وناقشت الدراسة كلفة الاختبارات الجينية ومقارنتها بمستوى الدخل في المغرب، وحصل البحث على مواد أو قسائم فحوص مجانا من شركة AstraZeneca في إطار مبادرة دولية. وخلص الباحثون إلى أن إجراء الفحص محليا ممكن سريريا مع الحاجة إلى تحسين جودة معالجة العينات قبل التحليل وإجراء تقييمات اقتصادية.

شارك الخبر: