المغرب
ثقافة

الباحث المغربي خالد ميار الإدريسي يحذر من خطورة تيارات "ما بعد الإنسانية" على الأديان والمجتمعات

هسبريس4 أكتوبر 2026 في 07:530 مشاهدة
الباحث المغربي خالد ميار الإدريسي يحذر من خطورة تيارات "ما بعد الإنسانية" على الأديان والمجتمعات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أكاديمي مغربي يفكك تحديات "ما بعد الإنسانية" على البشرية والدين" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 4 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذر الأكاديمي والباحث المغربي خالد ميار الإدريسي من بروز تيار ما بعد الإنسانية، معتبراً إياه "أخطر فكرة عرفتها البشرية" ومؤكداً أنه يمثل تحدياً حقيقياً للأنساق الدينية ومختلف الأنساق الأخرى وليس مجرد موضة فكرية.

جاء ذلك خلال مداخلة له بعنوان "لاهوت ما بعد الإنسانية ومستقبل الدين" في فعاليات اليوم الثاني من مؤتمر الدين والمشترك الإنساني، الذي تستضيفه جامعة بادوفا بإيطاليا، حيث أوضح أن هذا التيار يمثل نوعاً من اللاهوت المعلمن واستمراراً لعملية العلمنة وتجديداً لفكرة قديمة تتمثل في "إله الخلود".

وانتقد ميار الإدريسي هذا التوجه مشبهاً إياه باستراتيجية الإغواء بوعود الخلود والسلطة المطلقة، ومبيناً أن خطورته تكمن في استناده على إيديولوجية الانبهار المطلق والتكنولوجيا وتقديسها، فضلاً عن ارتباطه بفشل مشروع إسعاد البشر وتقديم خلاص دنيوي بدل الخلاص الأخروي.

وأشار الأكاديمي المغربي إلى أن منظور الدين يتعارض كلياً مع ما بعد الإنسانية التي تسعى لتحويل الفردوس واليوم الآخر إلى مفاهيم أرضية وتكنولوجية، محذراً من تحول هذه الأفكار إلى برنامج سياسي وتحالفات بين رجال أعمال وشركات كبرى لتجميد الأجساد كبديل للبعث الديني، مما قد يجعل الأديان مجرد أدوات ترفيه روحية إذا ما سيطر هذا التيار على العالم.

شارك الخبر: