استياء عارم بمراكش إثر استمرار إغلاق مستوصف حربيل بعد واقعة اعتداء مثيرة للجدل


هذا الخبر بعنوان "بعد واقعة رشق مرتفق بالحجارة .. إغلاق مستوصف حربيل يثير غضب السكان" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 4 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواصل ساكنة عدد من الدواوير التابعة لنفوذ جماعة سعادة ضواحي مراكش، ترقبها لقرار إعادة فتح المستوصف الصحي المحلي حربيل، الذي لا يزال مغلقا في وجه المواطنين وسط مطاربتهم الملحة بتوفير خدمات صحية قريبة من مناطق سكنهم.
وفي هذا السياق، أوضح فيصل المستغيث، بصفته فاعلا جمعويا من ساكنة دوار حربيل في تصريح لجريدة “العمق”، أن المؤسسة الصحية أغلقت أبوابها نتيجة حادثة تمثلت في إقدام ممرض يعمل بالمستوصف على رشق أحد المرتفقين بالحجارة، وهي الواقعة التي خلقت حالة من الغضب والاستياء العارم بين الأهالي.
وأكد المتحدث ذاته أن الحادثة وثقت عبر مقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع، مما دفع السكان للخروج للاحتجاج والمطالبة بالتدخل العاجل، موضحا أن مطلبهم الأساسي اقتصر على إبعاد الممرض المعني وتعويضه بكفاءة مهنية تحسن معاملة المرضى والمواطنين، وليس إغلاق المرفق الصحي بأكمله.
وشدد فيصل المستغيث على أن الساكنة لم تطالب أبدا بإغلاق المستوصف، بل دعت إلى اتخاذ الإجراءات القانونية ضد الممرض مع ضمان استمرارية تقديم الخدمات الطبية، معتبرا أن قرار الإغلاق لا يشكل حلا للمشكلة بل يزيد من معاناة المواطنين.
وأضاف أن مندوبية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بمراكش تدخلت عقب الواقعة، وقررت توقيف الممرض احترازيا وإحالته على المجلس التأديبي فور استكمال الإجراءات القانونية اللازمة.
وأشار الفاعل الجمعوي إلى أن استمرار إغلاق المستوصف فاقم معاناة سكان الدوار الذين وجدوا أنفسهم مضطرين للتنقل نحو مؤسسات صحية بعيدة، مما يشكل عبئا ثقيلا على المرضى وكبار السن والأسر المحرومة من وسائل النقل.
وفي ختام تصريحه، طالب فيصل المستغيث الجهات المسؤولة بضرورة توضيح وضعية المستوصف، وتسريع إجراءات إعادته للخدمة، وتوفير الأطر الطبية والتجهيزات الضرورية لرفع الضرر عن ساكنة جماعة سعادة.
صحة
صحة
صحة
صحة