المغرب
ثقافة

حكاية مقامة العكّاز: فلسفة الاتكاء والزمن في مدينة لا تنام

هسبريس5 أكتوبر 2026 في 10:330 مشاهدة
حكاية مقامة العكّاز: فلسفة الاتكاء والزمن في مدينة لا تنام

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مقامة العكّاز" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 4 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في زاوية حادة من كتابات عبد الفتاح لحجمري، يروي صاحب القصة تفاصيل دخوله مدينة قديمة الأسوار حديثة الأخبار، حيث تتبدّل المتاجر والمباني وتركض الأجيال في دروبها. وسط هذا الصخب، يتردد صوت منتظم لعكّاز عجوز يحمله رجل جاوز من العمر ما جاوز، لتبدأ تساؤلات المارة حول طبيعة العلاقة بين الرجل وعكّازه الذي رافقه طويلاً حتى صار جزءاً من هوية المدينة وذاكرتها.

يعكس النص رمزية العكّاز في علاقته بالسلطة والتعوّد، حيث يرمز الخشب الصامت إلى الثبات والأداء الصامت للمهمات دون ادعاء أو تزييف، مقارنةً بالإنسان الذي قد ينسى حدود قدراته. ومع تعاقب المواقف وحوارات المارة والشيخ الحكيم في الساحة، تتكشف أبعاد أعمق حول الاتكاء المزمن وتحول العادة إلى قدر، لتنتهي القصة بانقضاء المشهد وبقاء الزمن وحده يمضي دون أن يتكئ على أحد.

شارك الخبر: