مسرحية «إيغود» تكتسح مهرجان الدار البيضاء للمسرح الأمازيغي وتنعش شغف الجمهور


هذا الخبر بعنوان "“إيغود”.. حين يلتقي التاريخ بأسئلة الحاضر وتستعيد الخشبة جمهورها" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 4 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد المركب الثقافي سيدي بليوط بمدينة الدار البيضاء، مساء السبت 3 أكتوبر 2026، عرض مسرحية «إيغود» من إنتاج محترف أكادير للفنون، وذلك ضمن فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان الدار البيضاء للمسرح الأمازيغي. وقد استقطب هذا الحدث الفني اهتماماً واسعاً من طرف الإعلاميين، والمهتمين بالشأن الثقافي، ونخبة من فعاليات الحركة الأمازيغية.
وتميز العرض بنجاحه في ملء قاعة المركب الثقافي عن آخرها، مما أعاد إحياء النقاش حول مدى إقبال الجمهور على المسرح. وقد أثبت هذا الحضور، بحسب انطباعات الحاضرين، أن عزوف المتلقي ليس حتمياً، بل يتوقف على طبيعة الأعمال المقدمة وقدرتها على إثارة الفضول الفكري والجمالي.
وتجدر الإشارة إلى أن مسرحية «إيغود» تشارك في المسابقة الرسمية للجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية في صنف المسرح برسم سنة 2025. وقد أجمعت آراء النقاد والمهتمين على أن العمل يمثل تجربة مسرحية متكاملة تجمع بين الفرجة والعمق الفكري، ومقاربة القضايا التاريخية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية في قالب كوميدي تفاعلي.
واستحضر العرض بأسلوب فريد يمزج بين الكوميديا السوداء والعبث والتأمل، محطات من التاريخ والحضارة الأمازيغية بالاستناد إلى اكتشافات موقع إيغود وأهميتها في تاريخ الإنسان، مع إبراز أقدم إنسان عاقل وأقدم حلي وأقدم عملية جراحية. ولم يقتصر العمل على استرجاع الماضي، بل وضعه في تلاحم مباشر مع انشغالات الحاضر وهويته عبر السخرية الهادفة.
يُذكر أن مسرحية «إيغود» تحظى بدعم وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، وبالتعاون مع جماعة أكادير، ويشارك في تشخيص أدوارها كل من حميد اشتوك، وكبيرة البرداوز، وحسن عليوي، وخديجة أمنتاك.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة