دراسة حديثة تحذر: الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الاحترار العالمي تضاعف معدلات الوفيات البشرية


هذا الخبر بعنوان "دراسة: الاحترار يزيد الوفيات العالمية" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 5 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة علمية حديثة أعدها ثلاثة باحثين من جامعتي ستانفورد ونورث وسترن أن التأثيرات الخطيرة للاحترار العالمي لا تقتصر فقط على موجات الحر المباشرة، بل تمتد لتشمل خسائر اقتصادية جسيمة تعد التهديد الأكبر على صحة البشر.
وأكدت الورقة البحثية المنشورة في أواخر شتنبر 2026، والتي حملت عنوان “درجة الحرارة العالمية والوفيات العالمية”، أن ارتفاع حرارة الكوكب بدرجة مئوية واحدة يؤدي إلى زيادة الوفيات السنوية بنحو 2.5 حالة لكل ألف فرد، وهو ما يتجاوز بكثير النسبة المنسوبة للتعرض المحلي للحرارة والتي لا تتعدى 0.1 وفاة. وتعزو الدراسة ثلثي هذا الفارق مباشرة إلى التداعيات الاقتصادية للاحترار.
أنجز هذه الدراسة كل من أدريان بيلال وكريستوف ليسيكي من جامعة ستانفورد ودييغو كينزيغ من جامعة نورث ويسترن بالولايات المتحدة الأمريكية، معتمدين على منهجية تعزل الصدمات الطبيعية الناجمة عن ظاهرة “النينيو” والنشاط الشمسي والانفجارات البركانية. واعتمد البحث على قاعدة بيانات تغطي أكثر من 100 دولة بين عامي 1960 و2019، مستنداً إلى قاعدة بيانات الوفيات البشرية (HMD) وقاعدة منظمة الصحة العالمية.
وتشير النتائج إلى أن الدخل يمثل “الحلقة الحاسمة”، حيث يقدر الباحثون أن ارتفاعا دائما بدرجة حرارة واحدة يخفض الناتج العالمي للفرد بنحو 22 في المائة على المدى البعيد، لتفسر الخسائر الاقتصادية نحو 66 في المائة من الأثر الكلي للوفيات الإضافية التي تتصدرها أمراض القلب والأوعية الدموية ومرض “الإيدز”. وفي المقابل، تتوقع الدراسة في سيناريو احترار إضافي بدرجتين بحلول سنة 2100 ارتفاع الوفيات بنحو 6 وفيات لكل ألف فرد.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا