المغرب
ثقافة

رحلة الهوية من الضياع إلى الوعي: قراءة في الأبعاد الفلسفية والاجتماعية والثقافية

العمق المغربي6 أكتوبر 2026 في 11:290 مشاهدة
رحلة الهوية من الضياع إلى الوعي: قراءة في الأبعاد الفلسفية والاجتماعية والثقافية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من الضياع إلى الوعي الهوياتي" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 5 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يقدم الباحث محمد يتيم قراءة تحليلية عميقة لمفهوم الهوية، مبيناً ضرورتها لتحديد ملامح الوعي الهوياتي ومظاهر الضياع ومخاطره. يبدأ المقال بتأصيل مفهوم الهوية لغة واصطلاحاً، مروراً بالاستخدام الفلسفي والمنطقي عند فلاسفة اليونان وعلى رأسهم أرسطو، حيث يمثل مبدأ الهوية وعدم التناقض والثالث المرفوع ركائز أساسية للتفكير السليم واتساق الواقع.

وينتقل المقال إلى البعد الاجتماعي والثقافي للهوية، مؤكداً أنها تشكلت عبر التاريخ من مكونات ثابتة كالغة والدين والثقافة والعادات والتقاليد. وتبرز الشخصية المغربية كنموذج لهذا التفاعل بين المكونات الجغرافية والتاريخية والعبر العقدية، مع إبراز الدور المحوري للعقيدة الإسلامية في صياغة الذاتية المغربية.

وفي سياق الحديث عن الاختراق والضياع الهوياتي، يشير المقال إلى ظاهرة التبعية الحضارية مستشهداً بآراء ابن خلدون حول تأثر المغلوب بالغالب، بالإضافة إلى إسهامات رواد الإصلاح مثل مالك بن نبي وأحمد الريسوني وسعد الدين العثماني في التعامل مع التحديات الفكرية والحداثة. ويختتم المقال بالتأكيد على أهمية تحصين الهوية وتحريرها من الاستيلاب الثقافي عبر التمسك بالدين والقيم واللغة والوعي التاريخي.

شارك الخبر: