المغرب
ثقافة

قراءة في تجربة الراحل محمد السرغيني: شِعر يراوح بين البساطة والعمق على ضوء قراءات محمد المصباحي

هسبريس19 غشت 2026 في 08:420 مشاهدة
قراءة في تجربة الراحل محمد السرغيني: شِعر يراوح بين البساطة والعمق على ضوء قراءات محمد المصباحي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "محمد السرغيني في قراءة المصباحي .. شِعر يراوح بين البساطة والعمق" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 19 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

سلطت ورقات الفيلسوف المغربي محمد المصباحي الضوء عبر عقود على شعر وحياة الشاعر والأكاديمي الراحل محمد السرغيني، الذي توفي عن عمر ناهز ستة وتسعين عاما. واعتبر المصباحي أن صاحب “ويكون إحراق أسمائه الآتية” كان رائدًا للمغامرة الشعرية، إذ درس بجامع القرويين وجامعات بغداد والرباط وباريس، وتوج بجوائز بارزة مثل “الأركانة العالمية للشعر” و”جائزة المغرب للكتاب”.

وأوضح المصباحي في ورقة بعنوان “أنا الشعر: واهب القلب عقلا” أن اجتماع البساطة والعمق يطبع شعر السرغيني وحياته بطعم السخرية والشغب المستند إلى ثقافة باذخة، مشيراً إلى أن بساطفه تقارب الطفولة، بينما يخفي شعره عمقاً لا قرار له. كما تطرق إلى موقف الشاعر من العقل والمعرفة، حيث يفضل الانفتاح على الفوضى والجنون ومناوءة العقل الفعال لصالح التجربة الوجودية.

وفي قراءته المعنونة بـ”فاس والسرغيني”، أوضح المصباحي أن الشاعر اتخذ من مدينة فاس “هيولى” يصنع منها قوله الشعري ومرآته الداخلية، مبحثاً عن المعنى عبر أزقتها وفواكهها. كما ناقش في ورقة أخرى “فشل لقاء الشعر والفلسفة والتصوف” من خلال تتبع لقاء محمد السرغيني بابن سبعين عبر حجاب النص، مؤكداً أن لجوء الشاعر للتصوف كان هروباً فطرياً لحماية شاعريته وتأسيساً لمدد دلالي جديد.

شارك الخبر: