المغرب
منوعات

سيرك البث الحي.. كيف حولت الهواتف الأفراد إلى محطات ترويج للفضائح والفراغ؟

هسبريس7 أكتوبر 2026 في 09:490 مشاهدة
سيرك البث الحي.. كيف حولت الهواتف الأفراد إلى محطات ترويج للفضائح والفراغ؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سيرك "اللاَّيْفْ"" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 6 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تناول الكاتب عبد الفتاح لحجمري في زاويته "زاوية حادة" ظاهرة البث الحي عبر الإنترنت التي دخلت البيوت والتفاصيل اليومية للناس لتتحول من وسيلة للتسلية إلى استعراض مستمر للخصوصيات. وأشار المقال إلى أن الهواتف الذكية جعلت من كل شخص محطة بث، حيث يقيس أصحاب هذه القنوات قيمتهم بعدد المشاهدين وكأن الأرقام هي جهاز إنعاش لنرجسيتهم.

يوضح النص كيف أن هذه النجومية اليتيمة تعتمد على الهواتف الحديثة وغياب الأفكار الحقيقية، ليظهر ما يسمى "صانع المحتوى" الذي يكرر عبارات فارغة ويتحول إلى خبير في كل المجالات دون علم أو قراءة. وعندما تنخفض أعداد المتابعين، يلجأ البعض إلى اختلاق الفضائح وعرض التفاصيل العائلية الخاصة وابتزاز مشاعر الجمهور.

كما يسلط المقال الضوء على دور الجمهور في هذه المهزلة عبر المشاركة في التعليقات المستفزة وتشجيع البكاء والفضيحة، قبل العودة للتساؤل عن حال المجتمع. وفي الختام، يخلص الكاتب إلى أن التكنولوجيا التي وعدت بتقريب البشر استخدمها البعض لنقل غياب المعنى، لينتهي الأمر بصاحب البث أمام غرفة صامتة كلما أغلقت الشاشة.

شارك الخبر: