سماء مراكش تتألق بعروض جوية مبهرة لفرسان الإمارات وصقور السعودية


هذا الخبر بعنوان "فرسان الإمارات وصقور السعودية يُلوّنون سماء مراكش بالعروض الجوية" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 7 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
إلى جانب فرقة المسيرة الخضراء التابعة للقوات الجوية الملكية المغربية، التي قدمت عروضا جوية مبهرة في اليوم الأول من معرض مراكش الدولي للطيران، شهدت سماء المدينة الحمراء لوحات استعراضية قدمتها “فرقة الصقور” التابعة للقوات الجوية الملكية السعودية، بطائرات “هوك T165” المجمعة محليا، والتي اخترق هدير محركاتها الأجواء، راسمة لوحة من التناغم الفائق بين الآلة والإنسان.
ونفذ الطيارون السعوديون، الذين تشارك فرقتهم لأول مرة في معرض مراكش الدولي للطيران الذي انطلق اليوم الأربعاء في دورته الثامنة، مناورات استعراضية عديدة، فردية وجماعية؛ فتارة يصعدون عموديا نحو الشمس لتتلاشى طيور “هوك” الحديدية في الأعالي، تاركة خلفها خطوطا ملونة تحدد مسار الحركة، وتارة أخرى ينفذون حركات لولبية معقدة، قبل أن تستعيد الطائرات السعودية توازنها بثبات مذهل يعكس خبرة الطيارين وحنكتهم.
وتأسست “فرقة الصقور” السعودية، التي تعتبر الواجهة الإعلامية لسلاح الجو السعودي، بمبادرة من وزير الدفاع الراحل الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، بهدف التعريف بإمكانيات القوات الجوية السعودية وإبراز احترافية منتسبيها. ويتكون هذا الفريق من ثلاثة أطقم تشغل طائرات “هوك” البريطانية، التي جرى تعديلها لتناسب مهام العروض الجوية وطلاؤها باللونين الأخضر والأبيض تيمنا بألوان علم المملكة.
من جهتها، بصمت فرقة “فرسان الإمارات” الاستعراضية التابعة للقوات الجوية الإماراتية على حضور متميز في أجواء مدينة مراكش؛ فقد نفذت سبع طائرات نفاثة، ترمز كل طائرة منها إلى إمارة من إمارات الدولة، عروضا قوية وحركات خاطفة، كحركة التقاطع التي نفذتها طائرتان من اتجاهين متعاكسين على ارتفاع منخفض، قبل أن تبتعدا لإكمال بقية فقرات الاستعراض.
وتأسست فرقة “فرسان الإمارات” في سنة 2008 بتوجيهات من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وكان أول ظهور عالمي لها في معرض دبي للطيران عام 2011، إذ كانت تُشغل طائرات إيطالية قبل تعويضها بطائرات صينية تتميز بنظام تحكم رقمي بالكامل ومحركات قوية تمنح الطيارين أعلى درجات الدقة والأمان.
وفي ختام العرض الجوي الإماراتي، استعرض الطيارون مهارتهم العالية من خلال مناورة “البصمة الوراثية الإماراتية”، حيث حلقت خمس طائرات في خط واحد مستقيم بينما قامت طائرتان أخريان بتنفيذ حركات دوران لولبي حول مسار الطائرات الأخرى راسمة شكلا هندسيا يحاكي الشريط الحلزوني للمحمض النووي.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات