سفارة فرنسا بالرباط تفتتح موسمها الثقافي الجديد باحتفالية تسلط الضوء على غنى التنوع المغربي


هذا الخبر بعنوان "سفارة فرنسا بالرباط تطلق موسمها الثقافي الجديد باحتفاء بالتنوع المغربي" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 7 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نظمت سفارة فرنسا بالمغرب، مساء أمس الثلاثاء بالرباط، احتفالية كبرى بمناسبة إطلاق الموسم الثقافي الجديد للمعهد الفرنسي بالمغرب. وقد شهد الحفل حضور عدد بارز من الشخصيات الثقافية والفنية والإعلامية، إلى جانب مشاركة مميزة لفرقة تيزويت العالمية من قلعة مكونة، والتي اشتهرت بأدائها الرائع لرقصة النحلة، في تجسيد حي للاحتفاء بالتنوع الثقافي المغربي.
وخلال الحفل، تم تسليط الضوء على الدور المحوري للثقافة في تعزيز الشراكة الفرنسية المغربية. وأكد سفير فرنسا في المغرب، فيليب لاليو، وجود إرادة سياسية قوية للنهوض بالشراكة الثقافية بين البلدين، مدعومة بحيوية الحركة الثقافية وخصوبة الطاقات الإبداعية للشباب في المغرب وفرنسا.
وأوضح فيليب لاليو أن التعاون الثقافي يُعد رافعة أساسية لتعزيز مختلف أوجه التعاون الثنائي، ودعامة للمشروع الثنائي الكبير الذي دشنه المغرب وفرنسا مؤخراً. كما أشاد بحيوية المشهد الثقافي والفني المعاصر بالمغرب وبغنى موروثه الثقافي العريق، مبرزاً حضور الشباب البارز في برمجة الموسم الثقافي 2026-2027.
وأشار السفير إلى أن الموسم الثقافي الجديد يرتكز على ثلاث أولويات رئيسية؛ تتمثل الأولى في تعزيز حوار اللغات والمتخيل عبر برنامج “جسور” لدعم الترجمة بين العربية والفرنسية بتعاون مع وزارة الشباب والثقافة والاتصال. وتخص الأولوية الثانية تشجيع تلاقح المواهب المغربية والفرنسية من خلال دعم المشاريع الفنية في الموسيقى والتشكيل والكوريغرافيا والمسرح وتطوير الصناعات الثقافية والإبداعية. بينما تتعلق الأولوية الثالثة بتوسيع نطاق البرنامج الثقافي ليشمل مختلف مناطق المملكة عبر فروع المعهد الفرنسي والرابطة الفرنسية.
وقد أضفت مشاركة فرقة تيزويت العالمية القادمة من قلعة مكونة طابعاً خاصاً على الحفل، مقدمة نموذجاً فريداً من التراث المحلي الذي يتماشى مع الانفتاح الثقافي للبرمجة الجديدة. واختتم فيليب لاليو بالتأكيد على أن الثقافة تظل ركيزة أساسية لتقوية جسور التواصل والتعاون بين المغرب وفرنسا.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة